مشروع إنهاء القوة العربية الذي بدأه الاميركان والصهاينة ومن معهم من الأعراب "الأشد كفرا ونفاقا" مع نهاية الحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية في ايران في اواخر ثمانينات القرن الماضي.. كان من الطبيعي ان يلازمه مشروع ملء الفراغ.. لكن السؤال الاساس الذي كان مطروحا، هو: من يملأ فراغ القوة الذي يتركه ضعف الدول العربية الثلاث (العراق– سوريا– مصر)؟!.
رمز الخبر: ۱۳۳۰۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۶/۰۵/۲۳
إنّه النظام الجديد الذي يريد بندر بن سلطان آل سعود تطبيقه في العالم العربي، مقتبساً فكرة النظام العالميّ الجديد الواردة في «بروتوكولات حكماء صهيون» تحت رايات مختلفة مرة تحت إسم «الجيش الحر»، وتارة تحت مسمى «الإئتلاف السوري» وأطواراً تحت إسم «النصرة»، وتتطور لتصبح «داعش» وتتقلص لتصبح «الجبهة الإسلامية» وفي كل مرحلة يعيّن قائد كاريكاتوري جديد يناسب المرحلة، ولا أحد يدري ما سيكون المسمّى الجديد لـ»ثوار بندر» ومن سيكون القائد الجديد لدى نشر هذا المقال.
رمز الخبر: ۱۰۰۷۷ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۲/۱۱
وتابع الكاتب أن التكفيريين كالصهاينة يشبهون فراعنة صغارا وهم يعتقدون بأن قبيلتهم دائما على حق وجميع الناس الآخرين على خطأ وأنهم أفضل من بقية البشر مما يبرر لهم قتلهم وأكل لحومهم في بعض الأحيان وحتى أولئك الذين لا يفترسون الناس من بين هؤلاء فإنهم يرتكبون أبشع الجرائم ارضاء لهذا الغرور القبلي.
رمز الخبر: ۶۷۸۳ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۰۱