المملکهَ

المملکهَ
لم يعد الحديث عن النظام السعودي في الكتابات الغربية حديث القلقين على مكانة هذا النظام والمخاطر الوجودية المحدقة به فحسب بل من هذه التقارير ما تخطّى دائرة إصدار الإنذارات ورسم مستقبل المملكة بالرمادي حيث بات السؤال لدى البعض: هل نحن مستعدّون لما بعد آل سعود؟ .. في ظل سيناريو الانفجار الداخلي الذي هو واحد من سيناريوات ثلاثة محتملة ، إلى جانب سيناريو الحرب الخارجية ، أو حدوث تمرّد إمّا بصورة انتفاضة غير مسلّحة أو تمرّد جهادي .
رمز الخبر: ۱۳۰۴۹    تأريخ النشر : ۲۰۱۶/۰۲/۲۳