حاول الجيش تطبيق السيناريوهين الدمشقي والحمصي في حلب، فحاصرها وحاول تقسيمها الى مربعات يجري العمل عليها واحداً تلو الآخر، لكن حصارها لم يكن مجدياً كما في حمص مثلاً، ففي الوقت الذي يراد من الحصار أن يضيق على المسلحين في تنقلاتهم وإمداداتهم، بدا للجيش أن ما يملكه المسلحون من ذخائر و مؤن عسكرية في المدينة كافٍ لدفعهم نحو الصمود لوقت طويل، وبالتالي فإن الخاسر الوحيد سيكون العدد الكبير لسكان المدينة الذين لم ينزحوا منها.
رمز الخبر: ۱۱۶۱۷ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۷/۰۲