الشیشان

الشیشان
بالتأكيد يعلم الرجل أن فاتورة دفع الأثمان ستستحق عاجلاً أم آجلاً، لكنه يراهن على تحقيق «كسب» ما في حلب يستطيع من خلاله تعويض خسائره «الشرقية»، عندما يميل «القبان» لمصلحة «مغامرته» السورية في ميزان حلفائه الغربيين، الطامحين بدورهم لإيجاد توازن بعد الخسارات المتتالية لمعقبي معاملاتهم على الأرض السورية، وما صفقة «التاو» مجهولة الأب، إلا واحدة من محاولات إعادة الروح إلى جسد الفصائل المسلحة المُثخن بالجراح.
رمز الخبر: ۱۱۱۷۳    تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۴/۲۳