غولن

غولن
لم لا فالكل من ذات المدرسة التي تقوم على عمائم السلطان وتحويل الدين إلى حزب سياسي براغماتي خبيث وفق ممارساتهم.
رمز الخبر: ۱۰۹۵۲    تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۴/۰۹