في السياق نفسه، تشير المعلومات إلى خلافات كبيرة في أوساط الائتلاف حول معركة كسب، وتضيف المعلومات في باريس أنّ ميشال كيلو يقود حملة المعترضين على الهجوم على كسب، بعدما أدى فشل هجوم الشمال إلى نتائج عكسية كما يقول كيلو، ويقود حملة المؤيدين للمعركة إسلاميو الائتلاف خارج جماعة الإخوان المسلمين هيثم المالح، أحمد رمضان، معين البطين كما يؤيد معركة كسب برهان غليون الذي ينقل عن عزمي بشارة قوله «إنّ هذه معركتنا» في إشارة إلى القطريين .
رمز الخبر: ۱۰۹۱۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۴/۰۸