مع مرور الوقت بدأت تزهر بركات هذه “الثورة” في ربيعها ويرويها الوهابيون بدماء الشعب السوري، فمن التحرك الشعبي الى التطرف الاسلامي انتقلت الثورة بأموال الخليج لتعطي صورة الربيع الوهابي في سوريا فأنتجت كتلة ظلامية من “النصرة” الى “داعش” والوية تحت مسميات دينية، نذكر منها الوية “الحبيب المصطفى” هذه التسمية أتت من اسم “خير البشرية النبي الاكرم محمد صل الله عليه وسلم”، ليرتكب هذا اللوء ابشع المجازر تحت إسم لواء الحبيب، والرسول براء من افعالهم.
رمز الخبر: ۱۰۸۵۶ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۴/۰۵