يُسجّل المشهد البحريني بعد مضيّ ثلاث سنوات على انتفاضة شعب المنامة مزيداً من عمليات إسكات الصوت الآخر، صوتٌ غير موالٍ لسلطات آل خليفة.. الهدف هو التحرر من تمجيد للعائلة الحاكمة وتقديس لكلّ فعلاتها وانتهاكاتها في الشوارع ومداهماتها للبيوت الآمنة ومفاصل الدولة ووظائفها العامة ومدارسها وجامعاتها وأسواقها وحتى في سجونها ومعتقلاتها المكتظّة. واقعٌ مأزومٌ تعيشه جزيرة الـ55 كلم، لا حلولَ تلوح في الأفق، والحوار المزمع لا أمل له بالنجاح فالسلطات لا تبذل مجهوداً في سبيل إنجاحه وتحقيق تطلّعات شعبها، بل تستمرّ في انتهاج مناورات سياسية تضمن لها كلّ ما يصبّ في مصلحتها، ويهدّئ من حركة الشارع الثائر ضدّها، في ظلّ استهانتها بشعارات البحرينيين ومطالبهم.
رمز الخبر: ۱۰۷۲۱ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۳/۲۶