المواقف الغربية حول أزمة اوكرانيا وما تبعها من توتر حول السيادة على شبه جزيرة القرم، لا تخلو من لغة العقوبات التأديبة بحق موسكو، فيما خطاب الكرملين محافظ على نبرته العالية، ضد أي تهديد للمصالح القومية الروسية، أو بما يعرف إصطلاحاً بـ "المجال الحيوي الروسي".
رمز الخبر: ۱۰۵۶۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۳/۱۱