في 6 مارس/ آذار 1999، تسلّم حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم في البحرين. وجد الأمير نفسه أمام تحديات كبيرة، لكن سرعان ما انفرجت جملة هذه التحديات، لأسباب عدة، معظمها لظروف خارجية، لا دخل للشيخ حمد بها. وقد وضعت تلك الانفراجات الكبرى، حقيقة، آفقاً استثنائياً، أمام الأمير الجديد، الذي سمى نفسه ملكاً في 14 فبراير/ شباط 2002، للنهوض بالبحرين، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، وكذلك على صعيد العلاقات الخليجية، وتعزيز مكانة البحرين الدولية.
رمز الخبر: ۱۰۴۷۹ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۳/۰۶