تعيش الدبلوماسية السعودية اليوم حالة من الكهولة المفرطة، فلقد بدلت التحولات الإقليمية الدور الإقليمي المسيطر لمملكة «آل سعود»، التي حولتها عزلة «انتفاء الدور» إلى «كيان مكابر» يستدرج الأدوار ولو من خلال إعادة إحياء الحركات الإرهابية والتكفيرية الأكثر تطرفاً وإجراماً على مستوى المنطقة تغطية لفشلها وهزيمتها في سوريا من جهة، ورفضاً للتسليم بوقائع المرحلة المقبلة من جهة أخرى، فالتشرذم الذي أصاب المملكة حتماً، جعل منها دولة تسير على الطريق السريع إلى «الإضحملال»، نظراً للتناقض العجيب بين سلوكيات العائلة الحاكمة خارج حدود المملكة، ونظامها الاقتصادي والسياسي المتفكك الذي تحاول حُكم حدودها من خلاله.
رمز الخبر: ۱۰۱۱۵ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۲/۱۳