كان العالم برمته وفي السابع عشر من ربيع الأول من عام الفيل سنة 571 للميلاد على موعد ولادة تنتشل الامة من وهدتها وتطيح بالظلم والطغيان والاستبداد والجاهلية والخرافة والوثنية وتضع الأمور في نصابها و تعيد الكرامة الانسانية وترتفع بالبشرية من حياة الذل والضياع نحو حياة المجد والخلود و العلم والفضيلة والحضارة والثقافة والرأفة والرحمة والمودة والأخاء والتوحيد والعبودية لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له كما جاءت بها وأقرتها جميع الأديان .
رمز الخبر: ۹۶۷۶ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۱۹