وسأل أحد المتابعين لقضية الماجد عن كثب: "هناك أطباء في لبنان يحملون اختصاص الطب الشرعي رسمياً، وهم معتمدون، وصحيح أنهم قلة، ولكن لمَ لم يجر تكليفهم بالمساهمة في الكشف على جثة الماجد؟"، قائلا: "هذا يزيد من منسوب الارتياب حيال كل ما حصل".
رمز الخبر: ۹۵۹۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۱۳