وأوضح المسؤول ان “قتال الجبهة الإسلامية ضد الجهاد العالمي لم يكن صدفة ولم يبدأ في شكل عفوي بل هو وليد قرار عالمي بضرورة وضع حد للمنظمات الجهادية والقضاء عليها ليتسنى لجبهة واحدة بقيادة موحدة مجابهة قوات الرئيس السوري بشار الاسد وحلفائه من “حزب الله” والعراق وايران، ودفع الاسد الى طاولة المفاوضات للتخلي عن السلطة، وتالياً فان الجبهة التي ستوحد المعارضة السورية ستلقى كل الدعم منا بعد القضاء على كافة الاطراف المنتمية الى الجهاد العالمي”.
رمز الخبر: ۹۵۶۹ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۱۲