وتتَّخذ عناصر الجيش اللبناني إجراءات أمنيّة وقائيّة على حواجز التفتيش في محيط المخيّم بحيث يجري التأكّد من الهويّات، ولكنّ المشكلة تكمن في أنّ الهوية الفلسطينيّة قابلة للتزوير وهذه معضلة أمنيّة أساسيّة يجري العمل عليها.فضلاً عن ذلك تسعى هذه المجموعات الارهابيّة الى استخدام النساء كوسيلة لتهريب السلاح والمواد المتفجرة الى داخل المخيّم كون العنصر النسائي لا يُفتَّش على الحواجز، ولكنّ قيادة الجيش تصدت لهذا الأمر وعالجته عبر وضع عناصر عسكرية نسائية للقيام بتفتيش النساء في محيط وعلى مدخل المخيّم.
رمز الخبر: ۹۵۴۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۱۱