وقال: "التجارب تؤكد أن تعليق الحوار وليس مستغرباً، أما الأزمة التي جاء من أجلها لم يجد لها حلاً واستمر الأمر يتصاعد خطورة وتتعمق المأساة، ويتباعد الحل في ظل استمرار الحوار الاخير الذي نشأ مريضاً معلولاً حتى الفشل الذريع".
رمز الخبر: ۹۵۴۶ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۱۱