وشددت المصادر على ان “خروج “حزب الله” عن الصمت يشير بوضوح الى ان الكيل قد طفح، ولم يعد لدى الحزب القدرة على تجاهل “اوركسترا” منظمة تعمل بإيحاء خارجي على جس نبضه واختبار حدود صبره، واشار الى ان الرد القاسي عبر “صندوقة” بعبدا رسالة لجميع من يشارك في هذه الحملة المنظمة في الداخل والخارج مفادها ان للصبر حدوداً”. وختمت المصادر بنصيحة كان أطلقها الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله يوما عندما قال “ما حدا يجرّبنا”.
رمز الخبر: ۱۰۴۲۲ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۳/۰۳
وتلا نصرالله في المرتبة الثانية رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون بنسبة 12.78 بالمئة والثالثة أحمد الأسير بنسبة 11.55، فيما حاز الشاب الشهيد محمد الشعار وهو احد ضحايا تفجير ستاركو على نسبة 6.03 بالمئة واحتل المرتبة الرابعة، وفي المرتبة الخامسة حلّ النائب سليمان فرنجية.
رمز الخبر: ۹۳۹۶ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۰۱