شطح

شطح
لا شيء يمكن أن يخدمه قتل محمد شطح أكثر من الفتنة وكل ما عدا ذلك هو هرطقة. لكن السؤال المطروح هو أن الفتنة إذا ما حصلت ستكون لصالح من؟.. إضافة إلى أن الساعين إليها لم يعودوا مجهولين. إنهم يؤشرون على أنفسهم بأفعالهم ناهيك عن أن الخلافات السياسية الإقليمية والدولية باتت تعبر عن نفسها في اغتيال هنا أو تفخيخ هناك حتى ولو كان المستهدف من ضمن من هم في «الصف الثاني» أو من يقال لهم «العقول الإستراتيجية» التي توكل اليها مهمة رسم السياسات والمخططات.
رمز الخبر: ۹۳۹۲    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۲/۳۰

الاغتيال يأتي بظل تكشّف الساحة اللبنانية لاجهزة مخابرات عديدة، كما إنكشافها تحت أعين التنظيمات التكفيرية التي كان لها العديد من العمليات الارهابية التي إستهدفت مناطق لبنانية عديدة في الاشهر الماضية بذات الاسلوب الاجرامي الذي إستخدم في إغتيال شطح، ما يشير لعلاقة ما أو رابط بين التفجيرات المتعددة.
رمز الخبر: ۹۳۴۶    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۲/۲۸

ورجّح مصدر رفيع المستوى مطّلع على التحقيقات لصحيفة “الجمهورية” أن يكون الجُناة عمدوا إلى تغيير لون سيارة الـCRV ، موضحاً أن “التحقيقات تلاحق مسارها للإستعلام عن الجهات التي حازتها من تاريخ سرقتِها حتى تاريخ حصول الإنفجار”. ولفت إلى أنّ “المحقّقين يستمعون إلى عدد من الشهود والمشبوهين”.
رمز الخبر: ۹۳۴۳    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۲/۲۸