طول عقود، بقي التنسيق الأمني الإسرائيلي السعودي خفياً ويعمل براحة تحت ضجيج مشاكل المنطقة، ومع إحساس السعودية بالوحدة بعد إبعادها عن الصفقة الاولية بين الغرب وإيران، وبعد نفاذ مشاريعها الساقطة في سوريا، وبعد ان باتت تغرّد خارج سرب الحلفاء التقليديون، رمت السعودية بنفسها جهاراً بالحضن الاسرائيلي الأمني حيث إنعكس هذا الارتماء على أمن المنطقة الهش أصلاً مزيداً من التخبّط.
رمز الخبر: ۹۰۴۳ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۲/۰۸