اوطان

اوطان
فاقم الاعلام المستقبلي الوضع الجنوني للبلاد عبرّ فتح الأثير لبث الحقد والتفرقة والفتن العمياء، وجعلت أنجاس وأقزام القوم أشباه رجال تنمو أجسادهم وتصغر عقولهم، كقزم فيصل ظن نفسه قاسم لشيخ اسير مخيلته، وشهال دجال خسيس بالدين يتاجر بين العواهر أصبح المال سيده، وبائع هوى فستق (قواد) سمسار فاحشة في بريطانيا تمارس ابنته البغاء وتحتضن المراقص الليلية جنون ياسمين، فالاعلام وصل بهم الى حد الجنون و ذروة عليا ليزيد من احتقانهم الداخلي ويعمق انفصام شخصيتهم التي لا تمت الى تصرفات القردة حتى بصله.
رمز الخبر: ۹۰۰۸    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۲/۰۵