الهوة

الهوة
وتضيف الصحيفة « لكن تلك الأيام ولت. وقد قضى الملك السعودي ومبعوثوه مثل الاسرائليين أسابيع للضغط من دون جدوى ضد الاتفاق النووي المؤقت مع ايران الذي تم التوصل إليه في جنيف يوم الاحد. وفي النهاية، كان هناك القليل الذي يمكن القيام به، ذلك إن ادارة اوباما نظرت الى المحادثات النووية في ضوء مختلف جوهريا عن السعوديين، الذين يخشون من أن أي تراجع في حدة العقوبات سوف يأتي لحساب دور ايراني أوسع وأكثر خطورة في الشرق الأوسط.
رمز الخبر: ۸۹۲۷    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۱/۲۷