الاتفاق

الاتفاق
وتضيف الصحيفة « لكن تلك الأيام ولت. وقد قضى الملك السعودي ومبعوثوه مثل الاسرائليين أسابيع للضغط من دون جدوى ضد الاتفاق النووي المؤقت مع ايران الذي تم التوصل إليه في جنيف يوم الاحد. وفي النهاية، كان هناك القليل الذي يمكن القيام به، ذلك إن ادارة اوباما نظرت الى المحادثات النووية في ضوء مختلف جوهريا عن السعوديين، الذين يخشون من أن أي تراجع في حدة العقوبات سوف يأتي لحساب دور ايراني أوسع وأكثر خطورة في الشرق الأوسط.
رمز الخبر: ۸۹۲۷    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۱/۲۷

ويشير المرجع نفسه الى ان «الجو الإقليمي العام مضطرب ومسموم، واذا التأم مؤتمر جنيف-2 في منتصف كانون الثاني المقبل فإن الامور تذهب الى الحلول ولكن شرط مشاركة السعودية وايران». ويضيف: «تبين لنا ان زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري وفي زيارته الاخيرة الى السعودية كانت تهدف لتشجيع المملكة على دعم جنيف 2 السوري، كما ان الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والرئيس الروسي فلاديمير بوتين صبّ في الخانة الإيجابية نفسها»، ويستنتج ان الروس والاميركيين «وصلوا الى قناعة مشتركة بوجوب حل الازمة في سوريا، وهما على ثقة بأن مفتاح «جنيف 2» بيد كل من السعودية وايران».
رمز الخبر: ۸۸۹۳    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۱/۲۶