وكشفت المعلومات لصحيفة “الاخبار” أن معين أبو ظهر كان مرتبطاً بعلاقة عاطفية بفتاة دانماركية تعرّف إليها أثناء وجوده في السويد، مشيرة إلى أنّه كان قد فاتَح حبيبته الدانماركية بأنه قد “يُنفِّذ عملية استشهادية في حسينية بلدة تفّاحتا الجنوبية، وهي قرية والدته وأخواله، انتقاماً من الشيعة”.
رمز الخبر: ۹۰۳۷ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۲/۰۸
على الفور، أعيد فتح صفحة أخرى باسم الانتحاري كتب فيها على صورته: “أسد من أسود الشيخ الأسير”، الى جانب صور أخرى مع جماعة الأسير.وتهافتت التعليقات على الصفحة الجديدة مهنئة بتفجيري بئر حسن ومتوعدة بالانتقام للاسير.
رمز الخبر: ۸۸۶۶ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۱/۲۴