وفي وقت سابق، أفتى نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، بجواز ترك الزوج لزوجته للاغتصاب، إذا تيقن من قتله، حال دافعه عنها، ولم يكد تنتشر الفتوى إلا وأصابت التيار السلفي بحالة من الغصب الشديد.
رمز الخبر: ۱۱۲۲۱ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۴/۲۶
وقال عبر صفحته الرسمية:"سيطر ش. برهامي على الدعوة السلفية بعد الضربة الأمنية الكبرى التي تلقتها في منتصف التسعينيات، بعدها مباشرة أعيدت صياغة هياكل الدعوة لتدور في فلك رمز واحد هو: "ش.برهامي"فهل كان هناك تنسيق ما، مهد لهذه السيطرة؟..أعتقد أن ما يحدث من برهامي الآن يدفعنا للتساؤل والارتياب، خاصة مع انزواء كثير من المشايخ، ومع تعرض بعضهم لهجمات قاسية من تلامذتهم داخل الدعوة، لحساب برهامي".
رمز الخبر: ۹۱۱۹ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۲/۱۲
كان الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق مؤسس الجماعة السلفية بالإسكندرية أصدر بيانا قال فيه ، إن من أسوأ ما اقترحه الشيخ ياسر برهامي في تعديل المادة 219 أن يكون الحكم في النهاية للنصوص قطعية الدلالة قطعية الثبوت، وهذا القيد للنصوص الشرعية يمنع من الاستدلال في أي حكم شرعي بنص من القرآن والسنة.
رمز الخبر: ۸۹۹۹ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۲/۰۳
وأضاف "برهامى" فى بيان له اليوم الأربعاء", نحن لم نتوان عن بيان خطر الشيعة والملايين من أصحاب هذه الديانة التى كان متفق على حضورها, وتم إلغاء ذلك فقلَّ خطرهم، ولا صحة لما يتردد عن بناء حسينيات لهم فى مصر على أرض الواقع".
رمز الخبر: ۸۶۴۱ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۱۱/۰۶