خفتت كل الأصوات المنادية بعقد مؤتمر للتفاوض بين الحكومة السورية ومعارضيها، تحت عنوان «جنيف 3». فالظروف الميدانية التي أتاحت للنظام السوري عدم تقديم تنازلات في مؤتمر «جنيف 2» لا تزال على حالها. بل إن الجيش السوري، استمر، مع القوى الحليفة له، بتحقيق تقدم في الميدان يسمح للنظام، مرة أخرى، برفض تقديم أي تنازل جدي في أي مفاوضات تجرى في المدى المنظور. على هذا الأساس، أتت معارك المعارضة الاخيرة في القنيطرة ودرعا، وفي كسب وإدلب وحلب.
رمز الخبر: ۱۱۰۱۵ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۴/۱۴
رمز الخبر: ۸۳۹۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۹/۲۱
ومنذ أن أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن المبادرة الروسية، لوضع الاسلحة الكيماوية السورية تحت الرقابة الدولية، أعلنت دمشق عن رغتها في دخول الاتفاقية الدولية لحظر الاسلحة الكيماوية. ما يؤكد ان هذا السلاح لا يهم سوريا، ولا يقدم ولا يؤخر في الحرب ضد الارهاب، وهي لا تستخدمه ولو كانت تستخدمه ضد المسلحين لكانت عارضت تفكيكه كونه سلاحاً استراتيجياً بيدها.
رمز الخبر: ۸۳۴۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۹/۱۸