بدوره اعلن عبدالله الجنابي الدولة الاسلامية في الفلوجة والتي كان متواجدا بها من دون اية مشاكل،وقال مصدر مطلع رفض الكشف عن اسمه ان “عبد الله الجنابي عاد قبل ايام الى الفلوجة بعد اختفاءه لفترة طويلة” , لافتا الى انه “مازال مطلوبا بتهم ارهابية “،مضيفا ان المعلومات المتوفرة لدى الاجهزة الامنية تفيد بنوايا الجنابي لقيادة هجمات مسلحة في الفلوجة تهدف الى طرد القوات الحكومية من المدينة والسيطرة عليها مجددا وتحليله لدماء كافة السياسيين العراقيين”.
رمز الخبر: ۹۴۲۰ تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۰۲
وأضاف البطاط أن "الجنابي مخطئ في تشخيصه وهذه الجهات المجاهدة تدافع عن العراق وكافة شرائح المجتمع وليست بطائفية" لافتا الى أن "جيش المختار الذي يدافع عن مقام السيدة زينب ليس بطائفى"، ماضيا الى القول "لكن اي تكفيري يستهدف ابناء الشعب العراقي نحن اعداء له ويجب ان تكون معلوماته دقيقة وان لايتهم احد جزافاً".
رمز الخبر: ۷۷۶۳ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۸/۱۲