شارون

شارون
الجدير بالذكر، أن قلة قليلة من 'الإسرائيليين' شاروكوا في جنازته خلافاً للتوقعات الشرطة التي تواجدت بكثافة خشية تدفق الآلاف للمشاركة في جنازته.
رمز الخبر: ۹۶۰۳    تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۱۴

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن وفاة شارون أصابت المتدينين اليهود بخيبة أمل شديدة لكنهم فى نفس الوقت أعلنوا أنهم يستبشرون بذلك، لثقتهم فى الحاخام "كيدورى"، الذى أعلن أن بوفاة شارون سيظهر المسيخ الدجال.
رمز الخبر: ۹۵۸۹    تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۱۳

آرييل شارون ولد عام 1928 في فلسطين المحتلة في قرية ميلان لأسرة بولندية نزحت من أوروبا إلى فلسطين. عندما كان في سن الـ 17 دخل صفوف عصابة الهاغانا الصهيونية وبدأ مسيرته بالقتل والذبح والتنكيل،
رمز الخبر: ۹۵۸۱    تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۱۳

وأضاف خلفان: "من غباء شارون أنه بنى خط بارليف لسنوات ودمره الجنود المصريون في سويعات !!!"كما كتب في تغريدة أخرى: "التقليل من انتصار حرب أكتوبر تقليل ﻻنجاز شهداء مصر رحمة الله عليهم، ورجالها البواسل."
رمز الخبر: ۹۵۷۸    تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۱۳

عندما ندرك مدى الهلع التي اصيبت بها اسرائيل نتيجة لحلول النبوءة سندرك ايضاً معنى وغايات المؤامرات التي تحاك اليوم ضد العراق ومحاولة تفتيته على يد جهلة الناس الذين اصبحوا اداة بيد الاعداء من اجل تدمير بلدهم ومنع تحقيق ازدهاره وتقدمه ولكن الله سيأتيهم من حيث لايحتسبون لان الأمر الذي نحن بصدده هو ليس بدنيوي وانما هو سماوي مسنود بقوة الغيب "فإذا كان مصير اسرائيل الزوال فلامناص من هذا المصير لأنه امر الله حتى لو احتمت اسرائيل بداعش او غير داعش".
رمز الخبر: ۹۵۶۲    تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۱۲

وكان شارون تعرض لجلطة دماغية في الرابع من يناير/كانون الثاني 2006 ويعيش في غيبوبة منذ ذلك الوقت، ولم تبد أية إشارة تدل على خروجه من الغيبوبة. وكان شارون قد ارتكب جريمة العدوان على مخيمي صبرا وشاتيلا عام 1982 .
رمز الخبر: ۹۵۵۹    تأريخ النشر : ۲۰۱۴/۰۱/۱۲

حدثت مذبحة صبرا وشاتيلا في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين بلبنان في 16 سبتمبر/أيلول 1982 واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي “العملاء” بالتعاون مع جيش العدو الإسرائيلي.
رمز الخبر: ۸۳۴۲    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۹/۱۸

وصرح فريدمان: "بعدما تدهورت حال شارون بذل الفريق الطبي الخاص له كل جهوده لتحسين حاله ولكن شارون رغم كل هذه الجهود لم ينج ونحن فقدناه للأسف".
رمز الخبر: ۷۶۲۷    تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۸/۰۳