واتهم السادات، القرضاوي بأنه يصر على المتاجرة بالدماء وبالدين، من أجل تحقيق مكاسب سياسية للجماعة ولحساب دولة خارجية تحتضنه وتملي عليه ما يقول، دون أي وازع من الوطنية أو الإيمان – على حد قوله. كما أعلن رئيس حزب "السادات الديمقراطي" رفضه التام لأية إهانة وجهها القرضاوي للفريق أول عبد الفتاح السيسي أو شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، مؤكدًا أن هؤلاء رجال مخلصون لخدمة الوطن والحفاظ على هويته وكرامته ضد من لا يؤمنون بهذا الوطن ولا تاريخه، ويسعون للاستئثار به على حساب الملايين من الشعب.
رمز الخبر: ۷۵۶۳ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۲۹