لكن، الجماعة أغمضت أعينها وأصمت اذانها عن رغبة الشعب وارادته، وبدلا من أن تلتزم بذلك، اتجهت لاثارة الفتن والمساس بأمن مصر، واستخدام أساليب الارهاب والتخريب، ولجأت الى دول شيطانية مستغيثة تستقوي بها على شعب مصر، وهي التي فرطت خلال عام كامل من الحكم بسيادة مصر وقرارها ودورها، وانقادت وراء مشيخة قطر المرعوبة دوما من دور القاهرة الريادي، فسعت للخروج من دائرة الصغار الى نادي الكبار عبر اذلال مصر وتخريب ساحتها، واثارة الفتن في أكثر من ساحة، والسورية تحديدا.
رمز الخبر: ۷۵۰۸ تأريخ النشر : ۲۰۱۳/۰۷/۲۷