شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

ولادة صراع استخباراتي جديد.. كره وبغضاء بين السعودي وقطر

الخلافات السعودية القطرية هذه، والتي تزداد يوماً بعد يوم إلى حد ولادة كره بين الشعبين، تنسحب على صراع الاستخبارات بين البلدين، لاسيما بين رئيسي الاستخبارات السعودي بندر بن سلطان والقطري غانم خليفة غانم الكبيسي، وقد حصلت عدة محاولات استخباراتية سعودية لاغتيال رئيس الاسخبارات القطرية، ما يؤكد ان الامور وصلت الى اقصى مدى بين الطرفين، الذين يسعيان لبسط سيطرتهما والتربع على رأس الاستخبارات العربية.
رمز الخبر: 8899
14:58 - 26 November 2013
SHIA-news.com شیعة نیوز:

لا يعني مشهد جلوس الملك السعودي مع الملك القطري، ان البلدان في احسن حالهما، وان العلاقات بينهما في افضل ما يكون لا تشوبها شائبة، بل العكس أن هذا الجلوس هو جلوس الخصمين اللذين يضمران لبعضهما الكره والبغضاء والحقد والشر، فالطرفان يريدان السيطرة على النفوذ في المناطق العربية، وأن يكونوا المسيطرين باموالهما على ادارات الدول وبالتالي حكمهما بطريقة غير مباشرة، والصراع في سوريا خير دليل على ذلك، لأن الصراع على سوريا بين النيات الخبيثة للسعودية وقطر، فكانت هزيمة قطرية واستلام سعودي للأمور، وحتماً ستكون هناك هزيمة سعودية على تراب سوريا الابية.

الخلافات السعودية القطرية هذه، والتي تزداد يوماً بعد يوم إلى حد ولادة كره بين الشعبين، تنسحب على صراع الاستخبارات بين البلدين، لاسيما بين رئيسي الاستخبارات السعودي بندر بن سلطان والقطري غانم خليفة غانم الكبيسي، وقد حصلت عدة محاولات استخباراتية سعودية لاغتيال رئيس الاسخبارات القطرية، ما يؤكد ان الامور وصلت الى اقصى مدى بين الطرفين، الذين يسعيان لبسط سيطرتهما والتربع على رأس الاستخبارات العربية.

واليوم، فإن أكثر ما يؤجج الخلاف بين السعودية وقطر، هو الانزعاج السعودي من الدعم القطري للإخوان المسلمين، ومن تصرفات قطر حيال مصر واليمن وسوريا، حيث هناك معلومات مؤكدة حصلت عليها "الخبر برس” أن قطر تدعم مرتزقة ومسلحين وعناصر ارهابية في مصر لمواجهة الجيش المصري، وما يحصل في سيناء بشكل مستمر هو دعم قطري لمسلحي الاخوان المسلمين للإنتقام لما حصل مع الرئيس المعزول محمد مرسي، وهذا ما يشكل امتعاض سعودي كبير، نتيجة الكره التاريخي بين الاخوان والوهابية.

وكذلك فإن السعودية ممتعضة من قطر حول إدارة ملفات اليمن، حيث تسعى قطر الى أخذ دور السعودية في اليمن، وتأجيج الصراعات الحدودية بين اليمن وقطر، وزيارة الوفد القطري الى اليمن خير دليل على ذلك، وضخه أموال كبيرة هناك حيث قدم مساهمة بمبلغ 350 مليون دولار في صندوق تعويض اليمنيين الجنوبيين.

وفي سوريا أصبحت الامور واضحة، والصراع محتدم بعد تراجع قطر عن إدارة ملفات سوريا بطلب أميركي، الا ان الاستخبارات القطرية تعمل على دعم مجموعات ضد المجموعات السعودية، لتمنع سيطرة بندر بن سلطان على المسلحين في سوريا، ولثنيه عن السيطرة على النفوذ هناك وعلى ثروات سوريا التي يسرقها المسلحون، وعلى لعب الدور الاقليمي الذي تسعى اليه السعودية في وجه قطر كما في وجه سوريا.

وما القمة الثلاثية بين السعودية قطر والكويت، الا لتخفيف الاحتقان الحاصل بين قطر والسعودية، وكمسعى كويتي للتوصل الى تهدئة بين الطرفين، لكن المعترض الاول على هذه القمة وليس فقط على التقارب هو بندر بن سلطان الذي يعتبر من اكبر الغاضبين من سياسة قطر في المملكة، والذي يرفض اي حديث عن حوار قطري سعودي. وما يثبت الصراع، هو أن الملك السعودي كان قاسيا في حديثه مع الامير تميم الحاكم الشاب، وقد طلب منه وقف دعمه للاخوان المسلمين ماليا واعلاميا.

وما تقدم يثتب التصارع السعودي القطري، حيث بات هناك تخوف خليجي من نشوب نزاع مسلح بين الطرفين، نتيجة ما يحصل من خلافات، علماً أن الامير تميم دبلوماسي وليس رجل حرب، الا ان من يريد اشعال هذه المعركة هي مخابرات البلدين لاسيما السعودية، التي تريد وضع حد لقطر في المنطقة.

النهاية

إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: