شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

تقرير أمني فرنسي: الأسد باق في الحكم لسنوات طويلة

"الأسد يستطيع البقاء في السلطة سنوات طويلة بسبب الدعم الروسي -الإيراني ودخول مقاتلي حزب الله المحترفين الى جانبه في المعركة"..
رمز الخبر: 7503
15:54 - 27 July 2013
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز:


خلاصة تقرير أمني فرنسي أرسل الى قصر الإليزيه مطلع الشهر الحالي، بحسب ما سرّبته مصادر في العاصمة الفرنسية باريس. وتشير المصادر إلى أن التقرير أرسل بناء على طلب مكتب الرئيس الفرنسي تقييم العمل الفرنسي للمرحلة المقبلة خصوصا وأن فرنسا استقبلت يوم الأربعاء الماضي وفداً من "الائتلاف المعارض" برئاسة أحمد عاصي الجربا. ويفيد التقرير الأمني الفرنسي أن هناك أسبابا أخرى مكنت الرئيس السوري بشار الأسد من الثبات خلال العامين الماضيين وسوف تمكنه من البقاء في الحكم سنوات طويلة، ومنها تشرذم المعارضات السورية ووصول هذا التشرذم الى حالة حرب مفتوحة بين فصائلها، وتحديداً بين "الجيش الحر" والمتشددين الذين يحملون فكر تنظيم "القاعدة"، محددا هؤلاء بثلاث فرق هي "جبهة النصرة، أحرار الشام، والجيش الإسلامي في العراق وبلاد الشام"، ويضيف التقرير أن المخابرات المركزية الأميركية قدمت منذ عدة أشهر تقريرا مفصلا للبيت الأبيض يحوي خطة لتسليح "المعارضة السورية" دون حصول الجماعات المتطرفة على السلاح الأميركي غير أن أرض الواقع أثبتت عقم هذه الخطط حسب التقرير الفرنسي، الذي يؤكد أن أسلحة غربية متطورة قدمت الى "الجيش الحر" وقعت غنائم بيد مسلحي "القاعدة" خلال الاشتباكات التي تجري بين الطرفين، وحصل مسلحو "جبهة النصرة" و"أحرار الشام" على مستودعات من السلاح الغربي بعدما احتلوا مواقع تابعة "للجيش الحر".

وفي السياق عينه، خرج وفد "الائتلاف" من قصر الإليزيه بعد اجتماع مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند خالي الوفاض كما يقول أحد أعضاء الوفد، الذي أكد أن فرنسا تراجعت عن كل كلامها السابق وتعهداتها بتسليح "المعارضة السورية" بأسلحة نوعية ومتطورة، ولم نسمع من الرئيس الفرنسي كلمة واحدة عن إمكانية تزويدنا بالسلاح، وأضاف أن "الائتلاف" لن يستمر طويلا على هذا الحال وهو يتفكك.

وقال مرجع سوري معارض أن "الائتلاف" فشل في كل وظيفته التي وجد من أجلها وهي جلب السلاح والقضاء على تنظيم "القاعدة"، وهو في حالة احتضار. وأضاف أن المال لم يعد يأتي لصندوق "الإئتلاف" منذ فترة والخزينة تقريبا خاوية. وروى قصة وفد من مسلحي حمص زار "الإتئلاف" في تركيا والتقى أعضاء الإئتلاف، و طالبهم بدعم مادي لمسلحي حمص فقال لهم الجربا "سوف أرى كم بقي في الصندوق وأعطيكم"، فأشار اليه ميشال كيلو قائلا "أعطهم كل ما في الصندوق". وبحسب المرجع المعارض ليس في الصندوق ما يسد الرمق، حيث بدأت الدول الداعمة ماديا "للمعارضة السورية" توجه أموالها لشخصيات محددة بدلا عن "الائتلاف"الذي لن يستمر طويلا في ظل التناقضات والخلافات بين أطيافه وبسبب سعي ميشال كيلو لتأسيس حزب بدعم من بندر بن سلطان، الذي يرى نفوذا كبيرا لقطر وتركيا وجماعة "الإخوان المسلمين" في "الائتلاف" يجب انهاؤه عبر انهاء "الإئتلاف" برمته وتشكيل جسم معارض آخر يحظى بتمثيل المعارضة ويكون قراره في يد السعودية بعدما سحبت الولايات المتحدة تفويض أمر "المعارضة السورية" من قطر وسلمته للسعودية. وتتصارع شخصيات المعارضة السورية على المال الآتي من الخليج، وينقل عن سميرة المسالمة مطالبتها بمعاش قدره عشرين الف يورو لعملها مستشارة إعلامية في "الإئتلاف" وقولها "اعطوني مثل ما بتقبض النصرة".

وينقل المعارضون أن أربعين مسلحاً من "النصرة" متواجدون في مدينة معربا جنوب سوريا يحصلون شهريا على دعم بقيمة مليون دولار في وقت لا تجد فيه فصائل أخرى المال الكافي لدفع معاشات مسلحيها، ويعزو بعضهم هذا الوضع الى حالة الفساد المستشري في صفوف السوريين المعارضين الموكلين توزيع الدعم المادي الخليجي، حيث يحول هؤلاء القسم الأكبر من الأموال الى حسابات خاصة بهم.


النهاية
الزاوية

إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: