شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

الجهاد الإسلامي تدعو للمشاركة الواسعة في فعاليات يوم القدس العالمي

ودعا المتحدث باسم الحركة داوود شهاب شعوب الأمة للمشاركة الواسعة في فعاليات يوم القدس العالمي الذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك. واعتبر شهاب أن يوم القدس العالمي مناسبة تكتسب أهميةً بالغة هذا العام، لاسيما وأن المدينة المقدسة تعيش الفصل الأخير من مسلسل تهويدها والسيطرة عليها.
رمز الخبر: 7393
15:33 - 22 July 2013
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز:

دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أحرار الأمة العربية والإسلامية وشرفاءها بأن يوحدوا كلمتهم، ويُجمعوا صفهم لحماية مدينة القدس المباركة وإنقاذها من براثن التهويد.

ودعا المتحدث باسم الحركة داوود شهاب شعوب الأمة للمشاركة الواسعة في فعاليات يوم القدس العالمي الذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك. واعتبر شهاب أن يوم القدس العالمي مناسبة تكتسب أهميةً بالغة هذا العام، لاسيما وأن المدينة المقدسة تعيش الفصل الأخير من مسلسل تهويدها والسيطرة عليها. 

وقال: "إن السياسات التهويدية في القدس، والتي ترعاها حكومة الاحتلال، وتروج لها وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر بث مقاطع فيديو لتدمير المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، تقابل بصمت عربي وإسلامي أو لنقل بمواقف خجولة لا ترقى لمستوى الحدث، ولا تشكل سياجًا ودرع حماية للمدينة المقدسة".

وأشار إلى أن الدعوات لإحياء هذا اليوم والمشاركة في المسيرات المليونية لحماية المدينة المقدسة وسكانها وإسناد صمودهم لها أكثر من رسالة من بينها رسالة للاحتلال مفادها بأن القدس غير غائبة عن أجندة الفعل اليومي للعرب والمسلمين، وأنها حاضرة بقوة في وجدانهم، وإذا ظن العدو أن بمقدوره طمس هوية المدينة أو شطب تاريخها فإنه واهم أشد الوهم.

وشدد شهاب على أن الأجيال المتعاقبة تحمل أمانة القدس ومسؤولية تحريرها وإنقاذها، مدللاً على ذلك بخروج الحشود المليونية في كل المناسبات التي تخض القدس سواءً تلك التي خرجت في ذكرى احتلالها في السابع من حزيران من هذا العام فيما عرف بالمسيرة الدولية للقدس، أو تلك الجماهير التي ترابط على ثرى المدينة وتحيي ليالي رمضان وأيام الجمع من الشهر الفضيل في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

وتطرق المتحدث باسم الجهاد إلى قبول السلطة الفلسطينية العودة لطاولة المفاوضات مع كيان الاحتلال، مبيّناً أن عملية التسوية توفر مناخات مواتية للاحتلال لتنفيذ مخططاته العنصرية لتهويد القدس وممارسة سياسة التطهير بحق أهلها.
ووصف شهاب، قبول السلطة بالعودة إلى المفاوضات مجدداً بأنه استنساخ للفشل الذي تراكم على مدار السنوات التي مضت من عمر هذه السلطة.

وقال: "إن عوامل الفشل اليوم أقوى من أي وقت مضى خاصة وان مفاوضي السلطة يذهبون للمفاوضات تحت وقع التهديد الأمريكي وظهورهم عارية من أي سند"، مشيراً إلى انشغال العرب بظروفهم الداخلية والإجماع الفلسطيني الرافض لاستئناف عملية التسوية.

وأضاف: "لا قيمة للحديث عن إطلاق سراح بعض الأسرى مقابل العودة للمفاوضات، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بتقديم تنازلات تمس الحقوق التي ضحى الأسرى بأعمارهم من اجل حمايتها والدفاع عنها".

النهاية
الوعی
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: