شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

نبل والزهراء: حرمان وحصار ومواجهة عسكرية

المشهد في نبل والزهراء، هو مشهد إنساني بامتياز، أفرد له “الخبر برس” مرات عديدة مواضيع خاصة، في ما يحصل بالقريتين المحاصرتين. وللأسف لقد غاب المجتمع الدولي و”الامم المتحدة” كلياً عن الحالة الانسانية الصعبة التي يمر بها اهالي نبل والزهراء، تناسوا ما يحصل من معاناة للأطفال هناك، كل ذلك لأن التكفيريين هم من يحاصروا نبل والزهراء، وعلى فرض ان الجيش السوري كان من يحاصر قرية تابعة للتكفريين لقامت الدنيا ولم تقعد.
رمز الخبر: 6972
15:10 - 09 July 2013
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز:

يقوم الارهابيون في شمال حلب، بهجوم شرس على قريتي نبل والزهراء، بعد محاصرتهما منذ بداية المعارك العسكرية، وذلك من اجل الدخول اليهما، وارتكاب المجازر بحق اهلهما، على خلفيات مذهبية. فالتكفيريون ينطلقون من خلفية مذهبية، لقتل هاتين القريتين واتنهاك حرمات أهلها. في المقابل فهناك أبطال من أهالي القريتين يدافعون عنهما بشراسة، في مواجهة المد التكفيري الذي لم ينفك يحاول الدخول اليها.

المشهد في نبل والزهراء، هو مشهد إنساني بامتياز، أفرد له "الخبر برس” مرات عديدة مواضيع خاصة، في ما يحصل بالقريتين المحاصرتين. وللأسف لقد غاب المجتمع الدولي و”الامم المتحدة” كلياً عن الحالة الانسانية الصعبة التي يمر بها اهالي نبل والزهراء، تناسوا ما يحصل من معاناة للأطفال هناك، كل ذلك لأن التكفيريين هم من يحاصروا نبل والزهراء، وعلى فرض ان الجيش السوري كان من يحاصر قرية تابعة للتكفريين لقامت الدنيا ولم تقعد.

تؤكد مصادر "الخبر برس” أن "الحالة الانسانية صعبة جداً في نبل والزهراء، فهناك أكثر من 60 الف نسمة يعيشون في هذا القرى، وليس هناك مواد غذائية وادوية الا الادوية البسيطة، وهناك الاف الاطفال الذين يعانون من النقص في المواد الغذائية، خاصة من الحليب والطحين، وهناك حالات مرضية مزمنة لا يوجد أدوية لها”، مشيرةً الى ان "الحالة مذرية جداً نتيجة الحصار الذي يفرضه التكفيريون، ويقومون بعمليات قتل وخطف لابناء القرى، ويريدون الدخول عليها وانتهاك حرماتها”.

وتشير مصادر "الخبر برس” إلى أن "أهالي القرى يدافعون عنها بقوة وشراسة، وقد شكلوا مجموعات من شباب القريتين للدفاع عنهما، والوقوف بوجه الارهابيين بكل قوة، وبما وجد لديهم من سلاح، لدحر التكفيريين المدججين بالاسلحة الاميركية والعربية، التي تفتك باهالي سورية، دون أي تورع”، لافتةً الى ان "اللجان الشعبية في نبل والزهراء لن تسمح باستباحتهما، وأن الجيش السوري يرسل لهم المساعدات من طعام ودواء ومواد غذائية، وحتى ذخائر عبر الطائرات، وذلك لكي يدافعون عن انفسهم الى حين تحرير القرى المجاورة للوصول الى نبل والزهراء وتحريرهما، ومنع دخول اي ارهابي تكفيري اليهما”.

وتؤكد المصادر أن "الاطفال يعانون كثيراً في المنطقة، ومنهم من استشهد في هجومات التكفيريين، وليس لديهم غذاء مطلوب، وهناك نقص كبير في حليب الاطفال وما يحتاجونه من غذاء، في ظل حصار كبير من المسحلين”، مشيرةً إلى ان "الجيش السوري يقوم بتغطية نارية ضد المسلحين لحماية القريتين من الهجوم الارهابي”، مشددةً على ان "الجيش السوري يعمل جهده للوصول الى هذه المناطق، ومنع سقوطه بايدي المجرمين”.


النهاية
الخبر پرس
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: