لا خير في الجامعة العربية ولا في السلطة الفلسطينية.. فهل ينفع العتب على أميركا؟ !
أوباما يتبنى «القدس عاصمة لإسرائيل»
6 شهداء في غارات إسرائيلية جديدة على غزة
لا خير بأميركا، فلينس الفلسطينيون، ولينس ما تبقى من العرب المؤمن والمدافع عن قضية فلسطين أن تكون الولاية الرئاسية الأميركية المقبلة، أياً كان الفائز بها، ولاية تنصفهم ولو بالحد الأدنى.. فها هو باراك أوباما يهرع فزعاً وفي اللحظات الأخيرة إلى مقر المؤتمر العام لحزبه- الحزب الديمقراطي- المنعقد في شارلوت، والذي اختتم أعماله أمس، ليطلب إدراج بند «القدس عاصمة إسرائيل» في برنامجه الانتخابي.. فماذا حدث؟ هل استفاق فجأة على الأمر أم إن هناك من لوح له بعصا الهزيمة.. أياً كان ما حدث فهو ليس خيراً لفلسطين.. أما منافسه الجمهوري ميت رومني فهو أساساً بنى برنامجه الانتخابي على استرضاء «إسرائيل».