شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

منظمة باسم عوائل التونسيين المجندين للقتال في سوريا يطالبون الحكومة بالتصدي لعصابات التجنيد السلفية

بعدما تحول تجنيد الشباب التونسي للقتال في سوريا ، من قبل تنظيمات سلفية وهابية ، الى ظاهرة خطيرة بفعل تزايد عدد الشباب التونسي المجند لهذا الغرض لاكثر من اربعة الاف شاب تم تنظيمهم في الجماعة السلفية الوهابية وارسالهم الى سوريا عبر تركيا والاردن، طلبت منظمة غير حكومية أسستها عائلات شبان تونسيين سافروا إلى سورية للقتال هناك، السلطات التونسية بـ "وقف نزيف" هجرة التونسيين لسورية تحت مسمى "الجهاد"
رمز الخبر: 5428
16:01 - 24 April 2013
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز:

قال المحامي باديس الكوباكجي رئيس "جمعية إغاثة التونسيين بالخارج" إن "الآلاف" من التونسيين يقاتلون إلى جانب المعارضة السورية، داعيا السلطات إلى "وقف نزيف هجرة التونسيين إلى سورية تحت مسمى الجهاد" و"الكشف عن العصابات المتسترة بالدين التي تغرر بشباب تونس". وأضاف أن "جمعيات خيرية" تأسس أغلبها بعد الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، هي التي تتولى انتداب "جهاديين" تونسيين وإرسالهم إلى سورية.

وأوضح أن هذه الجمعيات "تتلقى تمويلات ضخمة من دول بالمنطقة للقيام بالانتدابات في كامل تونس" وأنها "تغير مقراتها باستمرار حتى لا ينكشف أمرها".

وتابع أن "أمنيين" عملوا مع نظام الرئيس المخلوع "سهلوا سفر تونسيين إلى سورية".

ولاحظ أن أعمار التونسيين الذين يقاتلون في سوريا تتراوح بين 20 و35 عاما وأن من بينهم فتيات سافرن من أجل "جهاد النكاح". وقال "أغلبهم حديثو العهد بالتدين وخضعوا لعمليات غسيل دماغ في المساجد من قبل دعاة مأجورين".

ولفت إلى أن "من بين هؤلاء مهندسين في تخصصات دقيقة يحتاجها الاقتصاد مثل المعلوماتية والاتصالات والإلكترونيك، ما يمثل خسارة كبيرة للبلاد التي أنفقت أموالا طائلة لتكوينهم".

وقال "نهيب بالسلطات التونسية أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية إزاء عملية التلاعب بعقول شباب تونس".

وأضاف أن التونسيين يدخلون سورية عبر تركيا التي يسافرون إليها في رحلات جوية تنطلق من تونس أو ليبيا.

وعلى صعيد متصل ، ذكرت صحيفة " الشروق " في عددها الصادر اليوم الاربعاء عن قيام قيادات امنية في التحقيق بمعلومات عن تسلل اعداد كبيرة من العناصر السلفية المتشددة الى قوات الامن خلال فترة فتح باب الانخراط في العمل في سلك الشرطة ورجال الامن عامي 2011 و2012 ، وجاء تحرك القيادات الامنية للتحقق من هوية المنتسبين لاجهزة الامن بعد انتشار تقارير خطيرة اكدت ان الجماعات السلفية الوهابية في تونس نجحوا في التغلغل في اجهزة الامن بشكل خطير للغاية ، يهدد دور هذه الاجهزة لحفظ الامن ومواجهة الارهاب وخاصة الارهاب الذي يتلبس بلباس الدين والجهاد.

وتاتي هذه التطورات بعدما تعرفت عوائل تونسية على جثث ابنائها من بين القتلى من عناصر " جبهة النصرة " و " كتائب الفاروق " و" كتيبة عائشة " وكتيبة " يزيد بن معاوية " والذين سقطوا في عمليات الجيش السوري في ريق حمص وريف حلب وريف دمشق ، وكانت تقارير للجيش السوري ، قد اكدت مقتل واعتقال اكثر من 520 عنصرا سلفيا وهابيا من هذه الجماعات خلال الايام الثلاثة الماضية ، كما اكدت افلام فيديو بثت على الانترنت الكارثة التي حلت بالجماعات السلفية الوهابية في مناطق عديدة من سوريا حيث كانت تقوم ابلدوزرات بنقل جثث السلفيين المقاتلين الى حفر معدة لدفنها في مقابر جماعية .

انتهی
المصدر:نهرین نت
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: