شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

السلطات الليبية تتوعد بملاحقة الجماعات الوهابية السلفية التي تقوم بهدم المساجد والاضرحة

توعد محمد المقريف رئيس المؤتمر الوطني الليبي " بملاحقة المجموعات المتطرفة – السلفية الوهابية – التي اقدمت على هدم ضريح لاحد قادة الصوفية وهدم مسجد وتقديمهم للعدالة ".
رمز الخبر: 297
11:25 - 03 September 2012
SHIA-NEWS.COM شیعه نیوز:
شیعة نیوز: وكان متطرفون من الجماعات الوهابية السلفية قد اقدموا على تدميرمسجد يضم مقابر لمسلمين صوفيين باستخدام جرافة في وسط العاصمة الليبية طرابلس السبت يوم امس وتهديم ضريح لاحد الاوليا في زليتين .
وقال المقريف " ما يؤسف له حقا ويثير الشكوك هو ان بعض اولئك الذين شاركوا في انشطة التدمير هذه من المفترض انهم من قوات الامن ومن الثوار"! .
وأشار إلى أن "المؤتمر لن يتردد في اتخاذ كل ما يستوجبه الموقف من قرارات حازمة تجعل مقترفيها خاضعين للملاحقة والمساءلة أمام القانون".
وقال مسؤول حكومي طلب عدم نشر اسمه: "وصل عدد كبير من رجال ميليشيا مسلحين باسلحة متوسطة وثقيلة الي مسجد الشعاب معلنين نيتهم تدمير المسجد بسبب عقيدتهم الوهابية التكفيرية بأن المقابر هي شيء مخالف للتعاليم الاسلامية."
واضاف : " ان السلطات حاولت في البداية منعهم لكنها قررت، بعد اشتباك محدود، تطويق الموقع اثناء عملية الهدم لمنع أي امتداد للعنف " وهذا ماعكس ضعف السلطات الحكومية حيث ان كثيرا من اللجان الثورية ورجال الامن هم من الجماعات السلفية استغلوا ضعف النظام ليتخذوا عناوين رسمية لهم لتغطية جرائمهم.
ويوجد حوالي 50 مقبرة لصوفيين داخل وخارج مسجد الشعاب، من بينها مقبرة العالم الصوفي الليبي عبد الله الشعاب.
هذا وكا مسؤول عسكري ليبي قد اعلن" ان مهاجمين سلفيين وهابيين في زليتن على بعد حوالي 160 كيلومترا غربي العاصمة الليبية حولوا ضريح الشيخ عبد السلام الاسمر إلى انقاض واضرموا النار في مكتبة تاريخية في جامع قريب وأتلفوا الاف الكتب في الساعات الاولى يوم الجمعة ".
هذا وتشهد تونس وليبيا تنام للجماعات السلفية الموولة من المخابرات السعودية والقطرية ونفذوا عمليات هدم للاضرحة والمقامات بهدف خلق احتراب داخلي مع المجتمع الذي يطبق المذهب المالكي في قضاياه الفقهية والذي يتعتبر الوهابيين وهم من الحنابلة مذهبا يصادر العقل ويخدم المشروع الاسرائيلي الغربي في المنطقة .
وكان من تداعيات هذه العمليات المنتهكة للقوانين والتي ينهى عنها الدين الاسلامي وتكرس تحكم التيار التكفيري بامن البلاد ، وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العال اليوم الاحد استقالته الى رئيس الوزراء احتجاجا على الانتقادات الشديدة التي طالت قوات الامن بعد تصاعد العنف اخيرا في ليبيا.
وقال مسؤول في مكتب الوزير: "ان عبد العال قدم استقالته الى رئيس الوزراء احتجاجا على انتقادات اعضاء في المؤتمر (الوطني العام) ودفاعا عن الثوريين"، اي الثوار السابقين الذين يشكلون القسم الاكبر من عناصر قوات الامن في ليبيا التي تعرضت لانتقادات مؤخرا.
وكان قد وجه اعضاء من المؤتمر الوطني العام، اعلى هيئة سياسية في ليبيا منبثقة من الانتخابات العامة في 7 تموز/يوليو، انتقادات لاعضاء اللجنة الامنية العليا متهمين اياهم بالتراخي وحتى بالتورط خصوصا بهدم اضرحة اولياء مسلمين في مدن ليبية عدة بعد تغلغل مئات السلفيين التكفيريين للاجهزة الامنية وتسحير مواقعهم لتنفيذ تعاليم المذهب الوهابي التكفيري.

المصدر: نهرین نت
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: