شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

معارض سعودي : صفقات الاسلحة لقمع الداخل

اكد المعارض السعودي الدكتور علي اليامي مدير مركز الديمقراطية وحقوق الانسان في السعودية ان صفقة الدبابات والمدرعات التي تنوي السعودية شرائها من المانيا وجميع الاسلحة التي تشتريها من أميركا وبريطانيا وجنوب افريقيا ومن اميركا اللاتينية الهدف منها هو قمع التحركات داخل البلد وليس درء التهديدات الخارجية ، وان السلطات السعودية تقر بذلك .
رمز الخبر: 1863
10:27 - 04 December 2012
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز :
 
شیعةنیوز: واضاف اليامي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان السلطات السعودية قلقة من تصاعد الحراك الشعبي وبالتالي فهي تعد نفسها لقمع التظاهرات والاحتجاجات الشعبية ليس فقط في المنطقة الشرقية وانما في المنطقة الوسطى ايضا والجنوبية والغربية التي لم تعد في معزل عن الحراك المشروع المطالب بحقوق الشعب المغيّبة .
واشار المعارض السعودي الى هدف اخر للسلطات السعودية من تكديس السلاح وهو الدفاع عن حكام وامراء المناطق المجاورة كما حدث من ارسال الدبابات والقوات السعودية الى البحرين لحماية الاسرة الحاكمة ، ويمكن ان يتكرر هذا الامر مع الكويت أو اي امارة اخرى يتحرك فيها الشعب للمطالبة بحقوقه .
وتابع اليامي قائلا : ان الوضع في السعودية يشهد اهتزازا في جميع النواحي ، وان الحكم السعودي واثق من ان الربيع العربي سيدخل السعودية ، موضحا ان هذه الاسلحة التي تُشترى بأموال ضخمة جدا ليست للدفاع تجاه خطر خارجي ، لان الدفاع عن السعودية من الخارج مضمون بواسطة الولايات المتحدة والدول الغربية وهذا امر مُتفق عليه ومفروغ منه ، وبالتالي فان شراء الدبابات وطائرات النقل العسكري يهدف قطعا الى حماية نظام الحكم في السعودية ومواجهة ما سيحدث مستقبلا ، خاصة وان الشعب السعودي شعب غاضب له مطالب شرعية لا تُسكتها هدايا وهبات من الملك واخوانه .
وتتمثل هذه المطالب كما يرى المعارض السعودي بالاصلاح الديمقراطي ومشاركة الشعب في تقرير مصيره وادارة بلاده ، وضمان حقوق المرأة وحقوق الاقليات ، وبالنتيجة فان هناك تململ لدى الشعب باتت السلطة تراه بشكل واضح وتتوقع ان يسفر عن حراك واسع اكثر مما هو حاصل الان في بعض المناطق ، ومن هنا فهي تكدس السلاح استعدادا لقمع الثور
 
 
المصدر: العالم
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: