شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

ملتقى التصوف الإسلامي يعلن رفضه للتواجد الأجنبي على تراب اليمن

نددّ و بشدّة ملتقی التصوّف الإسلامی التواجد الأجنبی الأمریکی و البریطانی علی تراب الیمن، و اعدّه مقدمه متشائمه للإحتلال.
رمز الخبر: 13141
14:16 - 09 May 2016
شیعه نیوز/ اعلن ملتقى التصوف الإسلامي رفضه للتواجد الأجنبي الأمريكي والبريطاني على تراب اليمن، معتبراً ذلك مقدمة احتلال، ودعا في بيان له ، إلى حمل السلاح والالتحاق بميادين الرجولة للمشاركة في معركة الجهاد المقدس، مشددا بالقول ،"إن لم نبذل النفوس دفاعاً عن الشرف والكرامة، فستكون أجسادنا قرابين للذل والمهانة، فجرائم المستعمر في العراق وفي غيره من البلدان، لا تزال شاخصةً أمام أعيننا".

وجاء فی  نص البیان:
بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله الناصر المعین والصلاة والسلام على سید المرسلین وإمام المتقین سیدنا محمد وعلى آله الطاهرین، وارض اللهم عن أصحابه الکرام المجاهدین

وبعد:
فإننا فی ملتقى التصوف الإسلامی ونحن نتابع الأحداث التی تمر بها منطقتنا الإسلامیة عموماً والیمن بوجه مخصوص، نعلن رفضنا للتواجد الأجنبی الأمریکی والبریطانی على تراب أرضنا الیمنیة، حیث نرى أن ذلک مقدمة احتلال، فلهذا یجب على الجمیع استنهاض الهمم فی مواجهته دفاعاً عن الدین والوطن والعرض.

فإننا إن لم نبذل النفوس دفاعاً عن الشرف والکرامة، فستکون أجسادنا قرابین للذل والمهانة، فجرائم المستعمر فی العراق وفی غیره من البلدان، لا تزال شاخصةً أمام أعیننا، نستذکر کل لحظةٍ صورها الموحشة من التعذیب الذی لا نظیر له، وما صحبه من اعتداءات على النفس والعرض، فإما أن نحیا بکرامةٍ کما خلقنا الله عز وجل، أو نموت بکرامةٍ أیضاً ونحن رافعی الرؤوس، شهداء فی معرکة الخلود الأبدی، معرکة الدفاع عن الأمة، إذ لا قیمة لحیاة الذل والهوان.

فیا أیها الأحباب:
هلموا الیوم کلٌ یحمل سلاحه، یلتحق بمیادین الرجولة، لیشارک فی معرکة الجهاد المقدس ضد الشیطان الأکبر والمسیح الدجال، الذی جاء شاهراً سیفه علینا، یرید أن یتفرعن فی بلادنا، یقتل أطفالنا ویسبی نسائنا ویهتک أعراضنا وینهب خیراتنا.

فالیوم هو یومکم الذی سوف تمرغون وجوه أزلام المسیح الدجال تحت أقدامکم الطاهرة، تسقطون مشروع المستعمر الذی انکشفت خیوط مؤامراته بما یُسمى عاصفة الهدم، تمهیداً لاحتلال بلادنا التی کانت ولا تزال مقبرة الغزاة المعتدین، والتی ما أن یأتیها محتلٌ إلا عاد محنطاً فی توابیت الهزائم.

فالجهاد الجهاد، هلموا لتحیوا تلکم السنة المحمدیة القرآنیة، التی شُرعت لرد العدوان والدفاع عن الأوطان، والتی حاول المستعمر تغیبها عن وعی الأمة، بل وتزیفها والانحراف بأبصار شبابنا عنها, إلى جهادٍ صنعه هو، وحدد وجهته و قبلته، وهو الجهاد الأمریکی الداعشی الذی جعل قتل المسلمین قبلته، وتخریب دیارهم وجهته، وتدمیر بلدان المسلمین هدفه وغایته، وذلک من أجل القضاء على الجهاد الشرعی الذی أذاقهم الویلات، لیتم استبداله بالجهاد النفعی الجهاد المُصنَّع أمریکیاً، لإیجاد الذرائع للتدخل فی شؤون الشعوب واحتلال أراضیها بحجة مکافحة الإرهاب الذی هو مسمارهم الذی غرسوه فی حائط الأمة.

فلنکن أحبابنا الکرام على قدر المسئولیة المناطة بنا، مستعدین تمام الاستعداد سواء بالاستعداد العسکری، أو بالاستعداد الإیمانی، وهو الأهم وعلیه نعول، فهو مفتاح کل نصر، وبوابة کل انتصار، وذلک بالتوکل على الله وحده، فهو الناصر الذی لا یُغلب جنده، فالحق الآن قد صار واضحاً وضوح الشمس، من أننا على الحق وفی دربه، والذی تحلوا فی سبیله التضحیات، فها هی أمریکا دجال العالم لم تأتِ لغزو شعبنا الیمنی، إلا لأننا على الحق حیث أزعجتهم صرختنا الحیدریة وثورتنا المبارکة التی رمت بأحذیتهم خارج البلد.

فعلى برکة الله وبحسبنا الله فلنمض قدماً لتحریر الیمن, فساعة النصر قد دنت واقتربت.

صادر عن ملتقى التصوف الإسلامی

الأول من شهر شعبان 1437هـ

الموافق 8 مایو 2016م

الوکالة الشیعیة للأنباء

إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: