شیعة نیوز/ كما كان متوقعا لم يكن هدف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ، من انخراطه في التحالف الدولي ضد "داعش" ، سوى خصومه التقليديين ، وهم الاكراد، الذين وقفوا في وجه حليفه التقليدي "داعش" في شمال سوريا ، قبروا حلمه في قضم ما امكن من الاراضي السورية ، التي لم تخف الحكومات التركية المتعاقبة ، لاسيما حكومة حزب "العدالة والتنمية" ، التي تعتبر نفسها الوريث الشرعي للعثمانيين.