تزداد الشكوك والمخاوف لدى الحديث عن الأرضية التكفيرية لدى الشباب السعودي، فالسعودية تشهد موجة من المخاوف والصراعات داخلها حيث تتحدث بعض الإحصائيات عن ارتفاع نسبة الشباب السعودي داخل الجماعات التكفيرية في كل من سوريا والعراق، هذا إلى نسبة الشباب المؤيدين للجماعات حيث يبرز نمط تأييدهم من خلال ما يصدر عنهم من تعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي. وفي هذا السياق برز في الأيام القليلة الماضية تصريح للعضو السابق في مجلس الشورى السعودي وخبير الإرهاب خليل عبد الله الخليل والذي تحدث وخلال برنامج نقاشي حول قضية الإرهاب والتنظيمات المتطرفة على قناة العربية معتبرا أن ٦٠% من الشباب السعودي هم جاهزون للإلتحاق بالفكر بجماعات التكفير.