بعد حكم الاعدام الذي اصدره القضاء المصري على الداعية المصري يوسف القرضاوي ، اصدر القضاء السوري حكما مماثلا عليه لدوره في اثارة الفتن الطائفية في سوريا ، كما في مصر ، وتحريض ابناء الشعب الواحد على بعضه البعض انطلاقا من منطلقات طائفية كريهة ، ولدعمه للارهاب التكفيري قولا وفعلا ، وجمعه التبرعات من الدول الخليجية وارسالها للتكفيريين في سوريا وغيرها ، وتحريضه الشباب الساذج للذهاب الى سوريا للجهاد.