وفي ليلة زرع الطمأنينة الأميركية في نفوس الحلفاء المتعبة، وحيث هلّ هلال مرسال البيت الأبيض قمر البنتاغون الجميل في سماء مملكة آل سعود، وما إن وطأت قدما وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر الأرض السعودية للقاء العاهل السعودي، حتى بدأ قطاف ثمار جولة كارتر في أراضي اليمن السعيد ودشّنت الرياض مطار عدن الدولي بطائرة مساعدات من العيار الثقيل، كباكورة برنامج المساعدات الشامل والسريع للمدينة التي حوّلتها الطائرات السعودية إلى حطام.