شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

«مجتهد»:حتى آل سعود يتساءلون.. أين الملك؟!

أطلق المغرد السعودي الشهير «مجتهد» اليوم وسم «#أين_الملك_عبدالله» يتسائل من خلاله عن سبب اختفاء خادم الحرمين الشريفين الملك «عبد الله بن عبد العزيز» وما تواتر من أنباء عن وفاته مؤكدا أن خبر الوفاه لازال شائعة لم يتم تأكيدها بعد.
رمز الخبر: 12112
21:02 - 11 October 2014
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز:

 أطلق المغرد السعودي الشهير «مجتهد» اليوم وسم «#أين_الملك_عبدالله» يتسائل من خلاله عن سبب اختفاء خادم الحرمين الشريفين الملك «عبد الله بن عبد العزيز» وما تواتر من أنباء عن وفاته مؤكدا أن خبر الوفاه لازال شائعة لم يتم تأكيدها بعد.

وقال «مجتهد»: «حتى داخل آل سعود يتساءلون أين الملك عبدالله ويتبادلون بينهم الإشاعات عن وفاته».

وأضاف: «لا تزال الوفاة إشاعة لم تثبت لكن الثابت أن متعب لا يرد على الاتصالات ويتحاشى مقابلة الآخرين في الأيام الأخيرة».

وسبق أن أطلق نشطاء هذا الوسم منذ يومين، لكنه بتغريدات «مجتهد» صباح اليوم أصبح السؤال عن حالة الملك محل اهتمام بين المغردين.

وجاء ذلك الوسم بعد أيام من تغريداته التي أطلقها يؤكد فيها ”تغييب" الملك «عبد الله»  وعدم السماح لأحد برؤيته حيث قال «الملك مغيب منذ أكثر من شهر ويمنع دخول أي شخص عليه بما في ذلك أبنائه ما عدا ابنه متعب الذي يتعرض لضغط لإظهار الملك في  العيد وتبديد الإشاعات».

وهو ما أكده  الأمير السعودي «سعود بن سيف النصر بن عبدالعزيز» في تغريدات عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر»، والتي بدأها داعيا الله بالخلاص من «خالد التويجري» رئيس الديوان الملكي، الذي تواترت أنباء عن إبعاده عن منصبه مؤخرا.

وأضاف عن «التويجري»: «إن كان المدعو رحل فعلينا ألا نسمح لطريقته في قفل الأبواب أمام والدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله والتحكم الكامل فيمن يصل إليه و يقابله»، مضيفًا: «ليس من المقبول بعد التخلص من المدعو ألا يتمكن أحد من مقابلة والدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله خاصة في الأيام المباركة والأعياد».

ونقلت مصادر لـ«الخليج الجديد» تسريبا، لم نتأكد بعد من صحته، يفيد أن الملك «عبدالله» وافق على طلب «خالد بن عبد العزيز التويجري» رئيس الديوان الملكي إعفاءه من منصبه، وقرر تعيين الأمير «أحمد بن عبدالعزيز آل سعود» رئيساً للديوان الملكي بمرتبة وزير.

 كشف «مجتهد» مؤخرا، عن احتدام الصراع داخل القصر الملكي، مرجحا أن يتم إزاحة «التويجري» من المشهد.

وقال «مجتهد» أن من أسباب ذلك أن نية البعض - خاصة من لا يرحبون بالتويجري - تتجه «لإلغاء منصب ولي ولي العهد فور وفاة الملك ومبايعة سلمان ملكا وأحمد بن عبدالعزيز وليا للعهد ومحمد بن نايف نائبا ثانيا» لافتا إلى أن «المعركة لم تحسم والملك لا يزال واعيا رغم مرضه وابنه متعب لا يزال متطلعا وأوراق التويجري لم تحرق كلها، والله وحده يعلم لمن الجولة القادمة».

ويرى البعض أن إخفاء خبر وفاة الملك عبد الله مرتبط بالصراع على تاج الملوكية بين ولي العهد سلمان ونجل الملك متعب.

النهاية
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: