شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

الكشف عن الجهة التي تقف وراء قتل المسيحيين وتهجيرهم من سوريا

المجتمع الدولي بأسره شاهد ما فعله ويفعله التكفيريون بالمسيحيين في سوريا، من الأمم المتحدة إلى الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية وكل المجتمع الدولي، من إعدام لشباب مسيحيين وإنتهاك اعراض، وخطف المطرانين في حلب، وتدمير الاثار المسيحية وكلنا شاهد على تكسير تمثال السيدة مريم “ع”، والتي يقدسها الدين الإسلامي، إلا أن التكفيريون لا صلة لهم بالقران الكريم والاسلام بتاتاً.
رمز الخبر: 9065
15:58 - 09 December 2013
SHIA-NEWS.COM شیعه نیوز:

هل لم يعد للمسيحيين عيشاً في سوريا؟ بل هل لم يعد للمسيحيين عيشاً في المناطق العربية التي يدخل اليها تنظيم "القاعدة” وتوابعه والدول الداعمة للارهاب السلفي كالسعودية؟ ولماذا هذه الهجمة على الارث المسيحي وعلى اتباع الديانة السماوية؟ هذه الأسئلة باتت تطرح بشكل قوي بعد أن دخلت "داعش” إلى البلدات المسيحية في أكثر من منطقة سورية، أخرها في منطقة معلولا ودير عطية في القلمون، حيث عاثوا فساداً وخراباً بالمسيحيين ودور العبادة والاثار المسيحية.

المجتمع الدولي بأسره شاهد ما فعله ويفعله التكفيريون بالمسيحيين في سوريا، من الأمم المتحدة إلى الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية وكل المجتمع الدولي، من إعدام لشباب مسيحيين وإنتهاك اعراض، وخطف المطرانين في حلب، وتدمير الاثار المسيحية وكلنا شاهد على تكسير تمثال السيدة مريم "ع”، والتي يقدسها الدين الإسلامي، إلا أن التكفيريون لا صلة لهم بالقران الكريم والاسلام بتاتاً.

للأسف لقد تحول المجتمع الدولي إلى شاهد زور، أمام مشروع تكفيري تهديمي تهجيري ضد المسيحيين بدأ من العراق، وانتقل الى سوريا ومصر ومعظم البلدان العربية، وللأسف فقد تحول معظم المسؤولين المسيحيين في الدول التي تعتبر دول مسيحية إلى شواهد زور على الارهاب والتكفير ضد المسيحيين في الشرق الاوسط، دون ان يرفع احد الصوت ضد هؤلاء، بل انهم يغطونهم ويعاونوهم على اسقاط الانظمة التي ترعى المسيحيين، حيث أن المسيحيون في سوريا كانوا يعيشون بأمان في ظل النظام السوري، اما اليوم فإن الجميع يشهد على تهجيرهم وقتلهم وذبحهم.

تؤكد مصادر "الخبر برس” أن "الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيين في سوريا، ليس فقط في معلولا ولا دير عطية، بل في الحسكة والشام والقامشلي وحمص وحلب، هناك اضطهاد واضح من قبل المسلحين للمسيحيين والديانة المسيحية بشكل متطرف وتكفيري، حيث يتم اختطاف الاباء وقتلهم وقتل الشباب والاعتداء على النساء، فقط ذنبهم انهم مسيحيون ولا احد يدافع عنهم، وهذا ما لم يتعرضوا له في كل فترات حكم نظام الرئيس الاسد”.

وتشير مصادر "الخبر برس” إلى أن "كل المجتمع الدولي متآمر على المسيحيين، ويريد تهجيرهم من الشرق الى بلدان اوروبا، وحتى المسؤولون المسيحيون في اوروبا واميركا هم من خططوا لذلك، ولن نسمع اي صوت من اي مسؤول دولي عن حماية المسيحيين واستنكار ما يتعرضون له، ولكن يجب أن لا يمر هذا المشروع، وأن لا يسمح بتهجير المسيحيين في سوريا كما حصل في العراق”.

وترى المصادر عينها ان "من خطف الراهبات هم اناس تكفيريون لا يمتون الى الدين بصلة، فهؤلاء راهبات لا ذنب لهم بما يحصل، وفي نهاية الامر هم نساء من المعيب ان يتم اختطافهن وترويعهن وترهيبهن والتعامل معهن بطريقة مهينة ولا اخلاقية، فهل هكذا يتم التعامل مع الذين يرعون الاديان وينشرونها، لا احد يتقبل هؤلاء التكفيريون فالدين الاسلامي بريء منهم ومن افعالهم”.

وتوضح المصادر أن "هناك من يريد ضرب الديانة المسيحية في المشرق، وضرب العيش المشترك والتحاور والتنوع، ونراهم يقومون بالاعتداء على اتباع الديانات والمذاهب ممن يؤمنون بالحوار بين الاديان، فيقتلون المسيحي والسني المعتدل والشيعي، هم فقط يريدون فكرهم الرجعي ان يسيطر دون احد اخر”.

وتشير مصادر "الخبر برس” إلى أن "السعودية هي من تغذي هؤلاء التكفيريين، وهي من تقف وراء هذا المشروع، بالاشتراك مع مجموعات عالمية متطرفة يهودية، ولكل منهم مشروعه الذي يسعى الى تحقيقه، والسعودية هي من تمول هذا المشروع وتعمل على تنفيذه، وشهدنا ذلك في العراق وكذلك في سوريا وحتى في مصر”.

النهاية
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: