شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

كتب مصطفى المصري: سوريا عقدة الاخوان !

الاخوان هم مجرد احجار دومينو يحركها الغرب لتدمير المجتمعات و لم يرى العقل الاميركي افضل من الاخوان المتأسلمين يهود الدونما لتفتيت العالم العربي و تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد.فعاما" واحدا" من حكم الاخوان في مصر كشف زيف ثمانون عاما" من الكذب و النفاق، فأوعية الإخوان المتصلة لن تتوقف عند حدود مصر بل إنهيارهم سيطال تونس و تركيا. سوريا التي كانت و ستبقى عقدة الإخوان و فيها تحطم حلم الصدر الأعظم اردوغان، فانتصار الدولة السورية هو السبب الاهم في سقوط منظومة الأخونة في المنطقة.
رمز الخبر: 7040
14:16 - 11 July 2013
SHIA-NES.COM شیعة نیوز:

"الفتن التي تتخفى وراء قناع الدين تجارة رائجة جدا" في عصور التراجع الفكري للمجتمعات"، هذا ما قاله ابن خلدون و كم ينطبق هذا القول على اﻻخوان المتأسلمين الذين يستغلون الدين للسيطرة على السياسة و يستغلون السياسة للسيطرة على الدين. فتجربتهم في السلطة كانت تجربة انا او ﻻ أحد الخيار الاقصائي، و خاصة" في مصر ولماذا مصر لانها دولة منشأ اﻹخوان و من مصر انطلق حسن البنا في عام 1928بدعم بريطاني مطلق و هذا ما كشفته الوثائق السرية البريطانية التي رفعت عنها السرية مؤخرا" و ذكرها الكاتب مارك كورتيس في كتابه "التاريخ السري لتآمر بريطانيا مع الأصوليين" ، و كشف في احدى فصول الكتاب مساعدة بريطانيا للاخوان والانقلاب على عبد الناصر و محاولة إغتياله الفاشلة من قبل الإخوان عام 1954.

فاﻹخوان و اﻹسلام dont mix" عبارة مستوحاة من محمد مرسي الرئيس الاول للإخوان في مصر و هذا هو نموذج سيد قطب المفكر لاكثرية الجماعات الاصولية لم يذكر في كتابه "معالم في الطريق " كلمة فلسطين، و هذا الكتاب هو مصدر إلهام اكثرية الجماعات المتطرفة؛ سيد قطب متأثر بفكر ابن تيمية إمام الوهابية لأن المعلم واحد و هي بريطانيا و العﻻقة الفكرية المباشرة عبر العميل البريطاني مستر همفكي.

الإخوان لم و لن يكونوا حركة مقاومة حقيقية إﻻ إذا إستبعدنا حماس التي حظيت بدعم و رعاية من سوريا و ايران، و لكن كشفت حقيقة حماس اكثر في السنوات الاخيرة و دورها القذر في الازمة السورية. في كتاب ريتشارد ميتشل عن الإخوان والعلاقة المميزة التي تجمعهم بالغرب ذكر بكتابه اولى فتاوى حسن البنا الذي قال للحكومات العربية و جيوشها بعدم التدخل بفلسطين و ترك للشعب الفلسطيني مهمة القتال.فمصر في عهد الإخوان اصبح يقتل فيها الشيعي و السني و القبطي ، مصر في عهدهم اصبحت ترسم سياساتها عبر مشيخة الموز، مصر في عهدهم حافظت على اتفاقية كامب دايفيد و شدة الخناق على معبر رفح، و مصر في عهدهم قطعت علاقتها مع سوريا المقاومة و ما ادراك ما علاقة مصر و سوريا الجيوسياسية.

الاخوان هم رافعة الفوضى الخلاقة في المنطقة، من سوريا الى مصر و تونس و ليبيا فالخريف العربي اعتمد عليهم لانهم ﻻ يملكون مشروع الدولة بل يملكون مشروع اقصاء كل فئات و مكونات الشعب العربي ولو رفع عنهم الشعب غطاء الشرعية التي ﻻ يملكونها أصلاً ويصبحون مجرمين يقتلون و يكفرون كل من يخالفهم الرأي.لسوريا ايضا" تجربة مريرة مع الإخوان منذ عام 1982 و محاولتهم ضرب سوريا ، الى الازمة السورية الحالية.و التكفيريين اللذين اتوا من كل بقاع الارض ليدمروا سوريا، فالاخوان هم الوجه السياسي العفن للقاعدة و جبهة النصرة وكل التكفيريين في العالم العربي و الإسلامي .

الاخوان هم مجرد احجار دومينو يحركها الغرب لتدمير المجتمعات و لم يرى العقل الاميركي افضل من الاخوان المتأسلمين يهود الدونما لتفتيت العالم العربي و تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد.فعاما" واحدا" من حكم الاخوان في مصر كشف زيف ثمانون عاما" من الكذب و النفاق، فأوعية الإخوان المتصلة لن تتوقف عند حدود مصر بل إنهيارهم سيطال تونس و تركيا. سوريا التي كانت و ستبقى عقدة الإخوان و فيها تحطم حلم الصدر الأعظم اردوغان، فانتصار الدولة السورية هو السبب الاهم في سقوط منظومة الأخونة في المنطقة.


النهاية
عربی پرس
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: