شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

فتوى الزعيم السلفي الأردني بجواز باغتصاب النساء العلويات السوريات

ان الزعيم السلفي الأردني ياسر العجلوني، وثيق الصلة بالمخابرات الأردنية والقصر الملكي، دعا إلى سبي واغتصاب النساء العلويات في سوريا.
رمز الخبر: 4873
10:16 - 12 March 2013
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز :
 
شیعة نیوز:
افادت وكالة انباء شبستان، ان الزعيم السلفي الأردني ياسر العجلوني، وثيق الصلة بالمخابرات الأردنية والقصر الملكي، دعا إلى سبي واغتصاب النساء العلويات في سوريا.
وقال العجلوني، الذي كان صرح مؤخرا بأن الملك عبد الله سيكون والد المهدي المنتظر والملكة رانية والدته، "قريبا إنشاء الله سأصور شريطا أفصل فيه شرعيا جواز ملك اليمين (اقتناء النساء سرايا وجوار حسب عدد من سور القرآن ـ كتاب تشريع الدعارة الإلهية / المحمدية) لمن فاء الله عليه وسبى في معارك الشام من نساء العلويين والشبيحة ، فله أن يمتلكهن ويطأهن من غير صداق ولا زواج، وعليه أن يثبت بنوة المولود له منها في الدوائر الشرعية".
وأضاف القول" ادعو المجاهدين في الشام الى تملك السبايا اللاتي تقع في ايديهن من نساء العلويين وكتائب الاسد والشبيحة والمقاتلين لاهل الشام لقوله تعالى ( ...الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين ...) .
وسأبين ان شاء الله تعالى بالفيديو الحكم الشرعي الذي يؤكد أحقية الرجل في وطأ ملك يمينه من غير موافقة السلطات في بلده على ان يثبت ذريته منها ويعلنه عبر وسائل الاتصال المرئية والالكترونية ووسائط التواصل عبر تويتر والفيسبوك".
يشار إلى أن هذا الأفاك المعتوه والمشعوذ هو أحد أزلام المخابرات الأردنية، وأحد المقربين من القصر الملكي والملكة رانيا.
وكان صرح الشهر الماضي في "محاضرة" له (منشورة أعلاه) بأن الملك عبد الله الثاني (السكير ولا عب القمار في كازينوهات الولايات المتحدة وفرنسا، و رجل إسرائيل والموساد الأول في الأردن) هو من سيكون والد المهدي المنتظر، وستنجبه الملكة رانيا! كما أن الملك الأردني سيقوم بتحرير بيت المقدس و الجزيرة العربية من غزو مجوسي قادم . أما ابنه المهدي المنتظر، فسيقوم بفتح بلاد المجوس و خراسان و الهند والصين ويقضي على النفوذ الروسي والصيني!!
يشار أيضا إلى أن الحركة السلفية الأردنية ، وثيقة الصلة بالمخابرات الأردنية، تقوم بأكبر عملية توريد للمقاتلين إلى سوريا. وطبقا لتقارير غربية، فإن الأغلبية الساحقة من القادة الميدانيين لـ"جبهة النصرة" هم من السلفيين الأردنيين و / أو الفلسطينيين ـ الأردنيين الذين يقدر عدد مقاتليهم في سوريا بحوالي 500 مسلح ، فضلا عن العشرات الذين قتلوا منهم حتى الآن. ويقوم هؤلاء بتجنيد المقاتلين تحت أعين أجهزة المخابرات الأردنية وبالتعاون معها، رغم الحركات الاستعراضية التي تقوم هذه الأجهزة لجهة اعتقال بعضهم، والتي سرعان ما تقوم بإطلاق سراحهم وإرسالهم مرة أخرى إلى الداخل السوري!
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: