شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

ناجح الميزان : الشيعة والأكراد “فايروسات”!

قال الميزان في تدوينة له على حساب في موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، ان “الدولة العراقية الحديثة التي تأسست بموجب مؤامرة سايكس بيكو وفي ظل الانتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى، تحمل في كيانها فيروسات نائمة زرعت عمدا يمكن ايقاظها عندما يريد من زرعها، واخطر هذه الفيروسات هي الاكراد والشيعة”.
رمز الخبر: 12350
23:49 - 30 November 2014
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز:

قال عضو ائتلاف "الكرامة” ناجح الميزان، وهو أحد أتباع رجل الاعمال البعثي خميس الخنجر، انّ "مَن يُريد إنقاذ ‏العراق عليه أن يطلق سراح الأسير أحمد العلواني، ومن يُريد أن يضم العراق إلى ‫ ‏إيران يحكم عليه بالإعدام”.

 وقال الميزان في تدوينة له على حساب في موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك”، ان "الدولة العراقية الحديثة التي تأسست بموجب مؤامرة سايكس بيكو وفي ظل الانتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى، تحمل في كيانها فيروسات نائمة زرعت عمدا يمكن ايقاظها عندما يريد من زرعها، واخطر هذه الفيروسات هي الاكراد والشيعة”. وأضاف ان "القضية الكردية استنزفت الكثير من الرجال والمال وتسببت في مآسي للمكون السني”.

 وينتمي ناجح الميزان الى "ائتلاف الكرامة” الذي يتزعمه البعثي والداعم للإرهاب وسارق اموال صدام "خميس الخنجر” والذي ينسق اعماله التجارية والسياسية بأبنة صدام رغد المقيمة في الاردن. وعُرف عن الميزان خطابه الطائفي وسعيه الى انفصال المناطق السنية عن العراق. واعتبر الميزان ان "البريطانيين والفرنسيين يعلمون ان اهل السنة هم الخطر الوحيد على مخططاتهم ولعل ذلك نتيجة للحروب الصليبية ولذلك ركزوا جهودهم للقضاء على اهل السنة في العراق وبلاد الشام”.

 وزعم أيضا ان "كيان اهل السنة يتعرض اليوم الى خطر ماحق ومالم ينهض المخلصون بعزيمة صادقة الى لملمة هذا التشرذم والتفرق ويرعوي الذين لا يفكرون الا في الحصول على منصب او مرتب شهري، فان الطوفان سيأخذهم قبل غيرهم”. وكان الميزان، سخر في آب 2014 من رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، بعدما سعى الى التوسط لدى جهات سياسية ومنها جماعة "عصائب الحق” لغرض اطلاق سراح رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض من جماعة مسلحة اعتقلته. وفيما وجّه الميزان خطابه الى رئيس مجلس النواب بالقول "هنيئا يا سليم على انجازك الاول وخضوعك لقاتل اهلك”، حذر الحزب الاسلامي العراقي من الميزان بالقول إن مشروعه "خبيث”.

وكان الميزان قد قال في تصريح له : أن "الحزب الإسلامي باع رجولته لرئيس الحكومة العراقية”. ووصلت المعارك الكلامية بين اعضاء التحالفات "السنية” في العراق الى درك اخلاقي متدنٍ، يتم فيه تبادل الشتائم والتنابز بالألقاب واثبات النسب العائلي من عدمه، في دلالة على المستوى الفكري والاخلاقي لبعض سياسيي العراق الذي يمثلونه اما في البرلمان او الاحزاب والائتلافات السياسية. فقد رد عضو ائتلاف "الكرامة” وأحد معاوني رجل الاعمال البعثي خميس الخنجر، صالح الميزان، على بيان "الحزب الاسلامي العراقي” ورئيسه اياد السامرائي، بالطلب الى السامرائي "بإثبات نسبه” في اشارة ضمنية الى ان السامرائي بلا "نسب مشرّف”، بزعم الميزان. وكتب الميزان على حسابه في التواصل الاجتماعي في "فيسبوك” باللهجة المحلية، "يكدر يكلي اياد السامرائي واتحداه ان يجيب من هو ابوه”.

فيما اعتبر مراقبون تصريح الميزان بانه "اسفاف سياسي وسقوط اخلاقي”. وقال الميزان في معرضه رده على الحزب السلامي "هل هو ابن صالح صليحة. اذا قال نعم فصالح صليحة (دوري) واذا قال غير ذلك فليسمي لنا اباه ومن هم اعمامه واتحداه ان يسمي لنا اعمامه.. قولوا لي بربكم هل سمعتم يوما رجلا في الحياة ولا يعرف”. وكان الحزب الاسلامي قال في بيان له : ان "الميزان يستعرض فيه عضلاته الخائرة وبطولاته الوهمية متهماً الحزب وقياداته بالباطل ومتحدثاً عن واقع لا يوجد إلا في عقله المريض”. وفي سبتمبر الماضي، اتهم الميزان، شخصيات سياسية لم يسمها بانها "باعت حقوق السنة لاجل الحصول على المناصب”. وقال ان "ورقة السُنة كانت مُقدسة لكنها نُسيّت تماماً ولم يَتطرق لها نواب السُنة”

النهاية

إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: