شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

لبنان دخل الحرب الإرهابية.. ماذا قال قهوجي لقادة الأركان والأجهزة والوحدات؟

بات في حكم المؤكّد أنّ لبنان دخل مرحلة الحرب الارهابيّة المتطرّفة المفتوحة على مصراعيها، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنيّة برمتها الى جعل الهاجس الأمني في صلب أولوياتها، مع فارق أنّ هذا الهاجس عينه لم يكن يوماً حرباً هستيريّة حقيقيّة كما الحال اليوم.
رمز الخبر: 7901
15:18 - 21 August 2013
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز:
 
تستمدّ الحرب الإرهابية باستمرار قوتها من الدعم الخارجي، أي من دول وجهات مكشوفة، فضلاً عن العامل الداخلي الذي يشجعها على النموّ والذي يتمثّل بالبيئة الحاضنة.
 
هذه الهواجس الآنفة الذكر المبنيّة على معطيات أمنية عدّة وخطيرة طرحها قائد الجيش العماد جان قهوجي خلال اجتماعه مع اركان القيادة وقادة الاجهزة والوحدات الكبرى، حيث وضعهم في صورة التطورات الراهنة، واعطى توجيهاته وتعليماته، لجهة المباشرة فوراً بتكثيف الاجراءات الامنية وتعزيز انتشار القوى العسكرية لضبط الامن والاستقرار في مختلف المناطق اللبنانية.
 
وحسب مصادر أمنيّة بارزة فإنّ كلام قهوجي لم يأتِ الّا من رحم الواقع الذي ينذر بتحديات تواجه المؤسسة العسكريّة في المرحلة المقبلة في ظلّ التهديدات التي تتلقاها هذه المؤسسة من الجماعات التكفيريّة الارهابيّة، وقد اعتمدت قيادة الجيش سياسة الصمت مكتفية ببيانات إعلاميّة-عسكرية تصدر عن مديرية التوجيه وغير مفصحة عمّا في جعبتها من خطط للرد على مستوى التحدّيات.
 
وإذا كانت الصواريخ التي أطلقت على الضاحية دفعت البلد نحو المزيد من التأزّم، فإنّ الستاتيكو الأمني الخطير الذي بدأ يرخي بظلاله الثقيلة على الداخل اللبناني قد يجعل القيادة في اليرزة على أهبة الاستعداد للمواجهة التي لا مفرّ منها، وإن تأخرت قليلاً حفاظاً على الأمن والاستقرار الداخلي.
 فضلاً عن أنّ مخاوف عدّة تنقل الى قائد الجيش يومياً من خلال الوفود السياسيّة.
 
وتكشف المصادر الأمنيّة عينها عن أنّ المناطق اللبنانية كافة في دائرة الاستهداف، وعلى هذا الأساس ستتخذ القيادة إجراءات أمنيّة مشدّدة لفرض الأمن في محيط دور العبادة والمراكز الدينيّة، لافتةً الى أنّ الخلايا الارهابيّة تقسّم عملها وفق التقسيم الآتي: أولاً، خلايا تقوم بتأمين المتفجرات وتخزينها.
 
ثانياً، خلايا تقوم بتجهيز العبوات والمتفجرات عبر تفخيخ السيارات.
 
ثالثاً، خلايا تقوم بمهة التنفيذ ووضع المتفجرات في الأمكنة المنوي استهدافها.
 
وتؤكد المصادر أنّ هذه الخلايا لا تعرف بعضها البعض كي لا تكشف بعضها في حال تمّ العثور على واحدة منها، وهذا الأسلوب في تقسيم العمل الارهابي مقتبس بالطبع عن القاعدة، ما يعني ارتباط العناصر السلفيّة الارهابيّة في الداخل اللبناني بالمخابرات الدوليّة.
 
وانطلاقاً من كلّ ما تقدم، لاحظت قيادة الجيش انّ هناك مناطق عديدة باتت تشكل بيئة دائمة لاحتضان هذه المجموعات التي تتمادى كثيراً في تحضير السيارات المفخخة وتخزين السلاح والصواريخ قبل نقلها الى المناطق الاخرى لتنفيذ العمليات الاجرامية والارهابية.
 
وعلى هذا الأساس وضعت خطة عسكرية كاملة تقوم على التنسيق بين الجيش والأجهزة الأمنيّة تحت عنوان التعاون الأمني، وما حصل في الأيام الأخيرة، وتحديداً في الناعمة يدل على مدى التنسيق بين الجهات والمؤسسات الامنيّة والعسكريّة ونجاحها في ضبط وتوقيف العديد من المتورطين بالعمليات الارهابية الخطيرة.
 
وسيركز العماد قهوجي في الكلمة التي سيلقيها اليوم خلال التكريم السنوي للضباط المتقاعدين على دعوة الضباط والعسكريين إلى مواصلة الإجراءات الأمنية لطمأنة المواطنين وترسيخ الاستقرار في المدينة وإحباط المخطط الهادف إلى إلهاء الجيش اللبناني واستنزافه في العديد من المناطق، وذلك من أجل تخفيف وإضعاف دوره على الحدود في الشمال والبقاع، وبالتالي مساعدة وتسهيل حركة المجموعات الارهابيّة المتطرّفة باتجاه الأراضي السورية.


النهاية
الحدث نیوز
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: