شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

تنامي الاتجار بالفتيات القاصرات في مصر

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الفتيات اللاتي ينشأن في المجتمعات الريفية الفقيرة في مصر يواجهن نوعاً أكثر ترويعاً من مجرد الزواج المبكر، وهو الزواج غير الدائم والذي عادة ما يُفسخ العقد خلاله من جانب واحد فيما يتقبل الطرف الآخر (الفتاة) الأمر وهي مكرهة ولا حيلة لها.
رمز الخبر: 7848
15:48 - 19 August 2013
SHIA-NEWS.COM شیعة نیوز:

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن الإتجار الجنسي بالفتيات الصغيرات في مصر يشهد زيادة كبيرة، مؤكدة أن أن 81% من الممتهنين لهذه التجارة يأتون من السعودية.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الفتيات اللاتي ينشأن في المجتمعات الريفية الفقيرة في مصر يواجهن نوعاً أكثر ترويعاً من مجرد الزواج المبكر، وهو الزواج غير الدائم والذي عادة ما يُفسخ العقد خلاله من جانب واحد فيما يتقبل الطرف الآخر (الفتاة) الأمر وهي مكرهة ولا حيلة لها.

ولفتت الصحيفة إلى وجود ما يقارب 38 ألف فتاة تباع للزواج يومياً في العالم، تنتظرهن حياة بلا تعليم وفرص ضئيلة وعدم استقلال ذاتي بعيد عن سيطرة الزوج ومخاطر متزايدة بالموت من الحمل أو الولادة، والتي تعد أول أسباب الموت للفتيات بين عمر 15 و18 عاماً في العالم النامي، وواحدة من بين كل سبع فتيات يولدن بالعالم النامي تتزوج بسن الخامسة عشر، وغالباً ما يتم بيعها من قبل عائلتها.

وأوضحت الصحيفة أن السياحة الجنسية في مصر تميل إلى الارتفاع في فصل الصيف عندما يصل الآلاف من أثرياء الخليج إلى مصر، وتباع لهم الفتيات القاصرات من قبل آبائهن مقابل الزواج الموقت.

مشيرة إلى أن السياحة الجنسية من الصعب تتبعها، إلا أن الأمم المتحدة تقدر أنها تؤثر على مليوني قاصرة سنوياً، أغلبهن في البلدان الفقيرة التي لديها بنية تحتية سياحية موجودة بالفعل مثل الهند وتايلاند وكوستاريكا ودول أخرى.

وتؤكد الصحيفة أن الاستخدام غير القانوني للقاصرات من خلال السياحة الجنسية في مصر قد وضع أساس لتصور مقبول إقليمياً، بأن بيعهن وشراءهن هو شكل من أشكال الزواج الذي يمنحه التجار قشرة دينية عن طريق التحايل على القواعد الإسلامية.

وتوضح واشنطن بوست أن زواج القاصرات شائع إلى حد ما في الدول الغربية بالرغم من أنه ليس كذلك في المناطق المجاورة، وينطوي هذا الزواج الأطفال هذا على دفع مهور يؤكد النشطاء بمجال الاتجار بالبشر أنها أقرب إلى سعر الشراء.

وتشير الصحيفة إلى أن تحقيقاً أجرته وحدة مكافحة الإتجار بالطفل في المجلس القومي للطفولة والأمومة، وجد أن 75% من المشاركين بالاستطلاع بالمناطق الريفية، يعرفون فتيات تم توريطهن بهذه التجارة، وأن المعدل في ازدياد.

وقدرت الدراسة أن أغلب المشترين يأتون من دول الخليج بنسبة 81% من السعودية و10% الإمارات، و4% من الكويت.

وتقدر الدراسة أن الزواج على مدار الصيف، والذي يستمر فترة بقاء السائح الخليجي الذي يتكلف حوالي 2800 إلى 10 آلاف دولار، وفي بعض الحالات يمكن أن يتم الزواج لعام أو اثنين برغم التوقعات بأن تصبح خادمة الفتاة المباعة في بلد الرجل الذي اشتراها، في حين أن زواج اليوم الواحد يمكن أن يكلف الخليجي 115 دولاراً فقط.


النهاية
الوعی
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: