شیعة نیوز | الوكالة الشيعية للأنباء | Shia News Agency

0

عمليات نوعية للجيش السوري

لجيش السوري قضى أمس على عدد كبير ممن تبقى من فلول الإرهابيين في مناطق بريف دمشق وحمص وإدلب من بينهم متزعمو مجموعات مسلحة، في وقت تقدمت وحداته في محاور عديدة في مدينة حلب"
رمز الخبر: 4054
14:51 - 17 February 2013
 
 SHIA-NEWS.COMشیعة نیوز

ذكرت "الوطن" السورية ان "الجيش السوري قضى أمس على عدد كبير ممن تبقى من فلول الإرهابيين في مناطق بريف دمشق وحمص وإدلب من بينهم متزعمو مجموعات مسلحة، في وقت تقدمت وحداته في محاور عديدة في مدينة حلب". ودارت اشتباكات على مدار اليومين الماضيين بين اللجان الشعبية ومجموعات مسلحة تسللت إلى حي غربة ومخيم السيدة زينب، تم خلالها قتل عدد من المسلحين على ما ذكر شهود عيان لـ"الوطن".

وحسب مصادر أهلية تحدثت لـ"الوطن" فقد تواصلت الاشتباكات في جيرود رنكوس تلفيتا بريف دمشق، وكبد الجيش المسلحين خسائر فادحة بالأرواح والمعدات، موضحة أن السلطات المختصة قامت بحملة تفتيش في بلدة عين منين أواخر الأسبوع الماضي، ألقت خلالها القبض على عدد من المطلوبين.
وفي دمشق تواصل سماع صوت الاشتباكات العنيفة من جهة حي القدم جنوب العاصمة، على حين تواصلت حركة دخول المواطنين من وإلى مخيم اليرموك الذي يشهد مدخله الشمالي اشتباكات متقطعة بين اللجان الشعبية الفلسطينية ومجموعات مسلحة.على خط مواز نفذت وحدات من الجيش سلسلة عمليات نوعية استهدفت تجمعات للمسلحين في عدة مواقع بريف إدلب وألحقت خسائر فادحة في صفوفهم، في وقت استهدفت وحدة من الجيش تجمعاً للمسلحين شرق مدينة الرستن بريف حمص وقضت على عدد منهم بينهم متزعمو مجموعات مسلحة، في حين سقط قتلى ومصابون في صفوف مجموعتين مسلحتين بعد اقتتال بينهما إثر نشوب خلاف بين متزعميهما في قرية الكبير بمنطقة الربيعة في ريف اللاذقية، حسب "سانا".

وفي حلب حقق الجيش إنجازات لافتة أوهنت عزيمة المسلحين عبر تقدمه في محاور عديدة في المدينة مثل بستان القصر والكلاسة وباب النصر وبني زيد، في وقت لا تزال قضية مقتل فتى في حلب على يد عناصر مما يسمى "لواء أحرار سوريا" الذي يقوده أحمد عفش تتفاعل في أوساط المسلحين والمنابر الإعلامية التابعة لهم والتي طالبت بمحاكمة المسؤولين عن اختطاف إعلاميين معارضين نشروا الحادثة.

انتهی.
المصدر: عربی پرس
 
إرسال التعليقات
لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على عبارات مسيئة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: